البحث في تراثنا ـ العدد [ 124 ]
٤٦٩/٧٦ الصفحه ٢٩ :
٣ ـ (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن
يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ
الصفحه ١٣٦ :
عليّ عليهالسلام من بعد النبيّ (صلى الله
عليه وآله) لقرينة قوله (صلى الله عليه وآله) : «وخليفتي
الصفحه ١٤١ :
المعتمد في الاستدلال
بخبر الغدير على النصّ هو ما نرتّبه فنقول : إنّ النبيّ صلّى اللهُ عليه وآله
الصفحه ٢٨٣ : ملأ ذكرته في ملأ خير منه ، وإذا تقرّب إليَّ شبراً تقرّبتُ
إليه ذراعاً ، وإذا تقرّب إليّ ذراعاً تقرّبتُ
الصفحه ٢٨ : عبادة بن الصامت ، لأنّه كان قد دخل في حلف اليهود ، ثمّ تبرأ
منهم ومن ولايتهم ، وفزع إلى رسول الله (صلى
الصفحه ٢١٦ :
الأخبار والأحاديث ، وقد
عمد الشريف المرتضى في اختيار الأخبار والآيات إلى ما يبدو منها في ظاهره
الصفحه ٣٢٩ :
عن كيده ، أو لم يصرفهنّ.
والجواب
: أمّا قوله : (رَبِّ
السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا
الصفحه ٣٥٤ : فَفَقَدنَا
هُ وَفَقدُ المُسِيمِ هُلكُ
السَّوَامِ(٢)
وذهب قوم إلى أنّ السّوام في البيع
الصفحه ٢٦٩ :
فقال
: كيف ينفى كون تولية الوجوه إلى الجهات من
البرّ وإنّما يفعل ذلك في الصلاة ، ونفي برّ لا
الصفحه ٧٧ : الإشارة إلى أنّ هناك رأيين
في الصحابة ، فهناك من يرى أنّ جميع الصحابة عدول ينبغي الأخذ بما ينقلون ، وبين
الصفحه ٢٤٦ : يكون ذلك كناية عن أنّه لم يكن لهم في
الأرض عمل صالح يرفع منهما إلى السماء ويطابق هذا قول ابن عبّاس
الصفحه ٢٦ : المّيت يعذّب في
قبره بالنياحة عليه».
وروى المغيرة بن شعبة عنه (صلى الله
عليه وآله) أنّه قال : «من
الصفحه ٤١ :
وبالإمام وبجميع ما جاء
من عندهم ، ولتفصيل أقوالهم مجال آخر(١).
ولكن عندما وصلت النوبة إلى
الصفحه ١٢٣ : الاحتمالات ، وقد ذهب بعضهم إلى أكثر
من ذلك.
كما أثبتنا أيضاً في بعض تحقيقاتنا أنّ رسول
الله (صلى الله عليه
الصفحه ٣٨٣ : ) في الخير ، والبلوى (المقصور) في
الشرّ.
وكيف يجوز أن يضيف ما ذكره عن آل فرعون من
ذبح الأبناء وغيره