البحث في تراثنا ـ العدد [ 124 ]
٣٥٧/١ الصفحه ١٠٩ : ، واللطف واجب عقلاً ، فتكون واجبة(٢).
واتفقوا على إمامة علي عليهالسلام بعد النبيّ (صلى الله
عليه وآله
الصفحه ١٩ : إليها
إجمالا :
٣ ـ عن جويبر عن الضحّاك أن النبىّ (صلى
الله عليه وآله) قال : «لا يقتل اثنان بواحد
الصفحه ٣٦ :
ومن هنا ظهروا على العالَم بنظريّة جديدة
أدّت إلى انعكاسات خطيرة على مستوى الواقع الإسلامي ، من
الصفحه ٩٣ : بشواهد من الشعر ، ورجع
إلى اللغة ، ليخرج برأي طريف ما ورد في تأويله لقوله تعالى : (إلَى
رَبِّهَا
الصفحه ٩٤ :
الوجه يفتقر إلى محذوف
لأنّه إذا جعل (إلى) حرفاً ولـم يعلّقها بالربّ تعالى ، فلابد من تقدير محذوف
الصفحه ١٠٧ : في تعيين أئمّة الإسلام فقالوا : الإمام
في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان علياً عليهالسلام
الصفحه ٢٥٤ :
وفي فعلها لها وجهان :
وجه إلى مباديها ، ومظهرها حينئذ الدماغ ، وتختلف بهذا الاعتبار في اكتساب
الصفحه ٩٧ :
لأقوالهم.
٣ ـ يلجأ إلى الشواهد الشعرية أو النثرية
لإلقاء الضوء على النصّ ، وهو منهج قديم بدأت
الصفحه ١٠٨ : قدّموه على الحسن والحسين ، وبعضهم ساق الإمامة إلى ابنه أبي
هاشم ، وهم من الفرق المنقرضة. وسمّوا
الصفحه ٢٥٦ :
بمقتضى العقل ، وحركة
السخط قد تكون طبيعية كحركة الطبيعة إلى مقتضى ذاتها ، وقد تكون قسرية كحركة
الصفحه ٣٠٠ :
ويمكن في الآية وجه آخر(١)
؛ وهو أن يكون المراد بها أنّ الأمور تنتهي إلى ألاّ يكون موجود قادر غيره
الصفحه ٣٧٩ : ، العصاة ؛ فقال تعالى : إنّهم معاقبون في النار إلاّ ما شاء ربُّك
؛ من إخراجهم إلى الجنّة.
ويجوز أيضاً أن
الصفحه ٤٠١ : يرجع
قوله : (جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ) إلى ولدهما.
فإن
قيل : إنّما وجب ردّه إلى آدم وحوّاء لأجل التثنية
الصفحه ٥٣ :
يعرف ربّه ، وإذا لم يعرفه
لم تصحّ منه طاعة ؛ إذ الفعل إنّما يكون طاعة بقصد الفاعل به إلى المُطاع
الصفحه ١٤٨ : عليه وآله) سئل كم يملك
هذه الأمّة من خليفة؟ فقال : «اثنا عشر كعدّة نقباء بني إسرائيل»(١).
ولا يخفى