البحث في تراثنا ـ العدد [ 124 ]
٣٥٧/٦١ الصفحه ٢٩٧ :
، ويقطعوا(١)
كلامهم.
ورابعها
: أن يكون الهاءان جميعاً يرجعان إلى الكفّار
فيكون المعنى أنّهم إذا سمعوا
الصفحه ٣٠٣ : ؛ وهذا أحد
ما يدلّ على أنّه ليس بجسم ، وأنّه لا يحتاج في فعل الكلام إلى آلة.
أقول
: إنّه لا يحتاج في
الصفحه ٣٢٩ :
عن كيده ، أو لم يصرفهنّ.
والجواب
: أمّا قوله : (رَبِّ
السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا
الصفحه ٣٤٧ :
: القصد في الفعل ؛ ومنه قوله تعالى : (وَمَنْ
يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ)(٢)
؛ معناه : من قصد بأمره
الصفحه ٣٤٨ : * إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذ باسِرَةٌ)(١)
، وقوله : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذ ناعِمَةٌ
الصفحه ٣٥٤ : فَفَقَدنَا
هُ وَفَقدُ المُسِيمِ هُلكُ
السَّوَامِ(٢)
وذهب قوم إلى أنّ السّوام في البيع
الصفحه ٣٨٣ : إليه ، لقوله : (وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ
مِنْ رَبِّكُمْ)
،ِ فأضافه إلى نفسه، وأضاف نجاتهم إليه.
الجواب
الصفحه ٤٠٠ :
عمل على عكسه لكانت قصّة
واحدة وذهب الغرض.
وأمّا إخراج الخطاب مخرج ما يتوجّه إلى الجميع
والقاتل
الصفحه ٤١٥ :
، وما أزاح به عللهم في تكاليفهم ، وما تفضّل عليهم من الآلات التي يتوصّلون بها إلى
منافعهم ، ويستدفعون
الصفحه ٤٢٨ : العرب كانوا ينسبون ما ينزل بهم من أفعال الله كالمرض
والعافية ، والجدب والخصب ، والبقاء والفناء إلى
الصفحه ٤٤١ :
قال
المرتضى : معنى (وهل) أي ذهب وهمه إلى غير الصواب
، يقال : وهلت إلى الشيء فأنا أهِلُ وهلاً إذا
الصفحه ٤٨٢ :
٢٣ ـ إرسال ستائر مقصورة النبيّ (صلى
الله عليه وآله) من المدينة إلى مراقد الأئمّة
الصفحه ١٢ : المتأخّرين ، فإنّهم ـ كما ترى ـ استندوا في صحّة الخبر إلى
موافقته الكتاب إو الإجماع.
وعلى العكس من ذلك نجد
الصفحه ٢٣ : عمرو بن عثمان بن
عفّان ، عن أُسامة بن زيد أنّ النبىّ (صلى الله عليه وآله) قال : «لا يرث المسلم الكافر
الصفحه ٢٥ : ) ، فلمّا سمعت قريش ذلك سرّت به
وأعجبهم ما زكّى به آلهتهم ، حتّى انتهى إلى السجدة فسجد المؤمنون وسجد أيضاً