البحث في تراثنا ـ العدد [ 124 ]
١١٣/٣١ الصفحه ٢٨ : عبادة بن الصامت ، لأنّه كان قد دخل في حلف اليهود ، ثمّ تبرأ
منهم ومن ولايتهم ، وفزع إلى رسول الله (صلى
الصفحه ٣٨ : هو في منزلة بين المنزلتين
، لا مؤمن ولا كافر»(٢)
، ثمّ انتحى جانباً من المسجد ، وجلس إلى اسطوانة أخرى
الصفحه ٤٩ : معاوية
، ثمّ قام بحرب أمير المؤمنين عليهالسلام
، ولم يُظهر التوبة من ذلك إلى آخر حياته ، أن يعتبروه أنّه
الصفحه ٥٠ : مَن ذكرتَ
في السبق والطاعة لله تعالى في امتثال أوامره ظاهراً على وجه الإخلاص ، ثمّ الموافاة
بها على ما
الصفحه ٥٢ :
تقدّم الحديث عنه(١).
ثمّ إنّ الشريف المرتضى قد ركّز على نقطة
مهمّة من وجهة نظره ، وهي نفي
الصفحه ٥٣ : وعريض
بين المتكلّمين ، وقد أثاره المعتزلة في البداية ، ثمّ دخل في أروقة البحث الكلامي
، وركّز المعتزلة
الصفحه ٧٥ : أبرز ممثّلي منهج التفسير بالمأثور ، فقد ذكر الأقوال ، ثمّ وجّهها ، ورجّح بعضها
على بعض ، وزاد على ذلك
الصفحه ٨٠ : لما تدلّ عليه العقول من صفاته تعالى ، وما
يجوز عليه وما لا يجوز ...»(٣).
ثمّ زاد على ذلك قائلاً
الصفحه ٨١ : الآراء المختلفة
وترجيح أحدها :
ـ ومنها : عرضه للآراء التي قيلت في تفسير
النصّ ، ثمّ التعقيب عليه بقوله
الصفحه ٨٤ : ...» وقوله : «وأمّا نصب (الصابرين) ففيه
وجهان : أحدهما ... والوجه الآخر ...»(٧)
، ثمّ يعرض خلال ذلك آراء علما
الصفحه ٨٥ : جواب ابن قتيبة ...»(٥).
ثم قال : «فإن قيل : فما الفرق بين جواب ابن قتيبة وجوابكم الذي ذكرتموه أخيراً
الصفحه ٨٦ : الإشارة إليه
...»(٣).
ـ ثم قوله : «وكلّ كلام خلا من مجاز وحذف
واختصار واقتصار بَعُدَ عن الفصاحة ، وخرج
الصفحه ٩١ : القراءات قوله : «وقيل
: إنّ قراءة أُبَي ... ، (ثُمّ
__________________
(١) نفس المصدر : ١/٩٤
الصفحه ٩٢ :
عَرَضَها)(١)
وفي قراءة عبد الله بن مسعود : ... ، (ثم عرضهن) وعلى هاتين القراءتين يصلح أن تكون
الصفحه ٩٤ : من الدهبلة ، وهي المشي الثقيل ، يقال : دهبل الرجل دهبلة ،
إذا مشى ثقيلاً.
ثمّ ينقل رأي أبي عمرو ابن