المحجّة لثمرة المهجة فيما أوصى إلى ابنه : انظر كتاب المفضّل بن عمر الذي أملاه عليه الصادق عليهالسلام فيما خلق الله جلّ جلاله من الآثار ، وانظر كتاب الإهليلجة وما فيه من الاعتبار» (١).
وقال السيّد أيضاً في كتاب أمان الأخطار : «ويصحب المسافر معه كتاب الإهليلجة وهو كتاب مناظرة الصادق عليهالسلام الهندي في معرفة الله جلّ جلاله بطرق غريبة عجيبة ضرورية حتّى أقرّ الهندي بالإلهية والوحدانية ، ويصحب معه كتاب المفضّل بن عمر الذي رواه عن الصادق عليهالسلام في إنشاء العالم السفلي وإظهار أسراره ، فإنّه عجيب في معناه» (٢).
والمجلسي رحمهالله بعدما عدهما في ضمن الكتب التي اعتمد عليها قال : «وكتابا التوحيد والإهليلجة قد عرفت حالهما ، وسياقهما يدلّ على صحّتهما» (٣).
ورسالة للجواد عليهالسلام في الجبر والتفويض.
وكتاب أمير المؤمنين عليهالسلام إلى محمّد بن أبي بكر في عهد ولايته بمصر ، وهو مشتمل على أبواب الفقه.
ومن جملة الأصول الكبيرة الأشعثيّات ، ويسمّى الجعفريّات أيضاً يرويها محمّد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل عن أبيه عن جدّه موسى
__________________
(١) بحار الأنوار ١/١٤.
(٢) بحار الأنوار ١/١٥.
(٣) بحار الأنوار ١/٣٢.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)