اشتغل بالتدريس واهتمّ بالتأليف والتصدّي لشؤون الأمّة والفتيا على نطاق واسع ، وذاع صيته واشتهر اسمه في أرجاء العالم الإسلامي عامّة والشيعي على وجه الخصوص لأكثر من عقدين من الزمن.
وفي أثناء اندلاع نيران الثورة في العراق ، وفي سنة (١٣٣٢ هـ) اختاره السيّد محمّد سعيد الحبّوبي قدسسره الذي كان يقود المؤمنين والمسلمين العراقيّين ضدّ الاحتلال الإنجليزي في جبهة الناصرية للوقوف إلى جانبه ، فأولاه ثقته وأصبح من الملازمين له قدسسره والمستفيدين من دروسه وأبحاثه.
وفي سنة (١٣٣٣هـ) تفرّغ للتدريس ، فبرز بوصفه أحد الأساتذة والمشايخ الذين يشار لهم بالبنان ولهم حلقات درس وبحث معروفة في حوزة النجف الأشرف.
شرع بتدريس البحث الخارج في الفقه والأصول في عام (١٣٣٧ هـ) ، وقد تخرَّج على يديه العشرات من العلماء والأساتذة.
وبعد وفاة السيّد أبي الحسن الأصفهاني في سنة (١٣٦٥ هـ) اتّجهت أنظار أتباع أهل البيت عليهمالسلام إليه وقلده الكثيرون.
وبعد وفاة السيّد البروجردي قدسسره في سنة (١٣٨٠ هـ) أصبح المرجع الديني الأكثر تقليداً.
تراثه العلمي :
أثرى المكتبة الإسلامية بالمؤلّفات العديدة من أهمّها :
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)