البحث في تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]
١٢٢/٩١ الصفحه ٢٦٥ : بالعراق
يسأل أحدهم عن الآية ، فإذا قرأها قال : فإنّي أكفر بهذه. ففشا ذلك في الناس واختلفوا
في القرآن
الصفحه ٢٦٦ : مشتملة على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة
فقط ،
__________________
(١) أي أنّ الزرقاني أراد
أن يطرح
الصفحه ٢٧١ : الأحرف السبعة ، وإنّما خُيّرت في أيّها شاءت لزمته وأجزأها ، كتخييرها في كفّارة
اليمين بالله بين الإطعام
الصفحه ٢٧٩ : لساحران)
، مثلما قرأ به أبو عمرو ويعقوب.
ونحوه قوله تعالى في سورة المنافقين الآية
١٠ : (وَأَنْفِقُوا
الصفحه ٢٩٠ : إذاً
لم أُظلُّهم ، وما من كتاب الله آية إلاّ أعلم حيث نزلت وفيم نزلت ، ولو أعلم أحداً
أعلم بكتاب الله
الصفحه ٢٩١ : عليكم الاختلاف فاقرؤوا على أيّ حرف شئتم ، وأمّا
الحمى ... إلى آخر الخبر.
(١) تاريخ الطبري ٢/٦٤٤
الصفحه ٣١٣ : تُغْنِي الآياتُ والنُّذُر)(٣)
بالياء ، وهو من سوء هجاء الأوّلين»(٤).
وكذلك صرّح ابن قتيبة (ت ٢٧٦ هـ
الصفحه ٣١٤ : .
(٢) أي : هذن.
(٣) سورة المائدة : ٢٣.
(٤) سورة المائدة : ١٠٧.
(٥) سورة المعارج : ٣٦.
(٦) انظر
الصفحه ٣٢٠ : ، فعلى أيّ شيء يمكن حمل عمل عثمان
هذا مع وقوفه على الصحيح منه؟ أليس في هذا تحكيم للخلاف وتوسيع دائرته
الصفحه ٣٢٥ : منهج عثمان الخاطئ جعل كبار الصحابة
وأتباعهم ينشرون قراءاتهم بين المسلمين بدون أيّ خوف ووجل ، ويوصون
الصفحه ٣٢٧ : وخواتيم الرسل وعدد الآية ، فأوّله
فاتحة الكتاب ، البقرة ، النساء ، آل عمران ، الأنعام
الصفحه ٣٣١ : إصرار الحكومات على الأخذ بمصحف عثمان بن عفّان دون غيره ، فعلى أيّ
شيء يدلّ شيوع هذه الظاهرة وتجويز القرا
الصفحه ٣٣٤ :
__________________
(١) أي لئلا يظن ظان.
الصفحه ٣٥٤ : الكافي
بسنده إلى بعض الأصحاب ، عن أبي الحسن عليهالسلام
قال : قلت له : جُعلت فداك ، إنّا نسمع الآيات في
الصفحه ٣٥٧ : مع الآخرين في حجّية هذا القرآن ، لأنّه لو جاز التحريف
في آية واحدة لأمكن جريان التحريف في جميع القرآن