وتحتوي على (٢٢) غرفة. يُدرّس فيها مختلف العلوم كالفقه والأُصول والحديث والتفسير ، وما إلى ذلك.
وكانت هذه المدرسة إلى جانب ما فيها من التدريس لها نشاطات ثقافية وفكرية أخرى ، منها :
أوّلاً : تأسّست فيها مكتبة عامّة تعرف باسم (المكتبة الجعفرية) ، تأسّست سنة (١٣٧٢ هـ) وتحتوي على ما يقرب من (أربعة آلاف) كتاب بين مخطوط ومطبوع.
ثانياً : كانت تصدر عنها النشرات والكرّاسات الدينية الأُسبوعية الدورية ، ومن أهمّها مجلّة أجوبة المسائل الدينية التي بدأت بالصدور والنشر سنة (١٣٧١ هـ) وظلّت تصدر بانتظام لسنوات عديدة متواصلة ، قبل أن تتوقّف عن الصدور نهائياً.
ثالثاً : تأسّس في هذه المدرسة سنة (١٣٨٠ هـ) (مكتب رابطة النشر الإسلامي) لغرض طبع ونشر الكتب والكرّاسات الدينية التوعوية ، وتوزيعها بالمجّان بين المسلمين القاطنين في الدول الإسلامية النائية ... وقد أشرف على شؤونه في حينه الخطيب السيّد محمّد كاظم القزويني الحائري رحمهالله.
وقد تخرّج من هذه المدرسة عدّة أجيال من العلماء والفقهاء والمبلّغين الإسلاميّين ، ومن أشهر أساتذتها حتّى أواخر القرن الرابع عشر الهجري ، الشيخ جعفر الرشتي ، والسيّد محمّد صادق القزويني ، والسيّد محمّد الشيرازي ، والسيّد أسد الله الإصفهاني (ت ١٣٩٤ هـ) ، والسيّد عبد الرضا
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)