كربلاء (١٢٥٥ هـ) ونشأ بها ، وأخذ المقدّمات عن أعلام الفضل ورجال العلم ، ورحل إلى النجف فتتلمذ على خاله السيّد علي مؤلّف البرهان وغيره. وله رواية عن جماعة كتبوا له الإجازات بخطوطهم على ظهر مجموعة من رسائله الفقهية كالسيّد حسين بحر العلوم والسيّد علي بحر العلوم والسيّد مهدي القزويني ... وغيرهم.
انتهت إليه الرئاسة في كربلاء بعد والده وصار من أعاظم العلماء ومراجع الأُمور ، توفّي فجأة في ظهيرة الأربعاء (٢٢ / صفر / ١٣٢١ هـ). وله تصانيف كثيرة في الفقه والأُصول وغيرهما(١).
٨ ـ الشيخ محمّد تقي الشيرازي (ت ١٣٣٨ هـ) :
وقد تحدّثنا عنه سابقاً ضمن الحديث عن حوزة (سامرّاء) ونقلنا هناك بعض الجوانب المشرقة من سيرته العلمية والجهادية فهو رحمهالله «زعيم الثورة العراقية ، وموري شرارتها الأُولى ، ومن أكابر العلماء وأعاظم المجتهدين ، ومن أشهر مشاهير عصره في العلم والتقوى والغيرة الدينية»(٢).
٩ ـ السيّد إسماعيل الصدر (ت ١٣٣٨ هـ) :
ذكره صاحب الطبقات في نقباء البشر فقال في ترجمته : «هو السيّد
__________________
(١) المرجع نفسه : ١ / ٢٩٣ ـ ٢٩٤ ، وأحسن الوديعة : ١ / ١٦٨ ، وتراث كربلاء : ٢٨٩.
(٢) نقباء البشر : ١ / ٢٦١ وما بعدها. وللتوسّع أنظر : في أعيان الشيعة : ٩ / ١٩٢ ، وتكملة أمل الآمل : ٥ / ٢٩٥ ، وأحسن الوديعة : ١ / ١٨٤ ، وتراث كربلاء : ٢٩١ ـ ٢٩٢.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)