البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٤٤٦/٣١ الصفحه ٢٤ :
على محل (بِرُؤُوسِكُمْ) لأنّه مفعول لقوله : (وَامْسَحُوا) ، وعلى قراءة الجرّ منصوب على ظاهر
الصفحه ١٥٠ : عليه وآله) ، فكان عليهالسلام
يعتبر أمر الرسول(صلى الله عليه وآله) أهمّ من الصلاة ، إذ تراه لا يتحرّك
الصفحه ١٥٩ :
قاله عن أحاديث اليهود
وأخذها بمجامع قلبه ليس بصحيح ؛ لأنّ كلامه(صلى الله عليه وآله) أبلغ من كلام
الصفحه ٤٣١ :
وصورة خطّها تدلّ على
أنّها كتبت بعد الستمائة من الهجرة ، ولا يثبت بمثلها شيء ، ومع مزيد التتبّع
الصفحه ٤٥٨ : كان عليها وقتئذ ، فقال ما نصّه : ثمّ دخلنا مشهد زينب بنت عليٍّ ، على
ما قيل لنا ، فوجدناه داخل دار
الصفحه ١٦٩ :
فسعى أن يجمع القرآن من جديد من خلال المكتوب
والمحفوظ عند الصحابة على عهد رسول الله(صلى الله عليه
الصفحه ١٨٧ : البلاغة ، يبتدئ من جمال هذا الإيجاز وينتهي إلى كمال
الإعجاز»(٢).
وعليه فإنّ نصوص الأحرف السبعة تجيز
الصفحه ٢٠٤ :
اليوم.
قالوا بكلّ ذلك والإمام عليهالسلام ساكت غير معترض على ما
ادّعوه من جمع الثلاثة للقرآن
الصفحه ٤٦٢ :
الجون بن عبدالله المحض
بن الحسن المثنّى ابن الحسن السبط ابن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، كان في
الصفحه ١٤٧ :
توضيحها والوقوف على أجوبتها
، لأنّها تعينه على معرفة خلفيّات الأُمور بصورة أكثر عقلانية وأقرب إلى
الصفحه ١٧٠ : مبحث الأحرف السبعة ـ على
صحّة اختلاف القراءات فيها(١)
فقط مع أنّ الأقوال في تفسيرها كثيرة.
قال ابن
الصفحه ١٧١ :
تواطؤهم على الكذب في
كلِّ طبقة من طبقات الرواية.
فهذا الشرط إذا كان موفوراً هنا في طبقة
الصحابة
الصفحه ٣٢٧ :
قال أبوهريرة إنّه حضرها
ولم يحضرها واستنتج المؤلّف من ذلك كلّه جرأته على الوضع كما روى إنكار
الصفحه ٢٧ :
تشيّعه دلالة صريحة أو
ما يقرب منها ، والتعمية على مذهبه بعيدة عن ساحة الموضوعين ، ولو قُرئ مجموع
الصفحه ١٤٤ :
بعد وفاة رسول الله(صلى
الله عليه وآله) على أريكته ـ أرادا الدعوة إلى الاكتفاء بالقرآن(١)
، وعملهم