البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٦٢/٧٦ الصفحه ٣٣٩ :
الغرّاء كلمة حول كتابنا
(أبو هريرة) فأجبناه بما نشرته الرسالة في عددها ٧١٨ ـ جنحنا في جوابه إلى
الصفحه ٣٤١ :
يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ)(١)
والذي دعانا إلى هذا إنّما هو الذود عن السنّة المقدّسة
الصفحه ٤٢٦ : ، أمّا كيف جاءت إلى
الشام وتوفّيت ودفنت هناك فالله أعلم بصحّة ذلك ، وليس في شيء من التواريخ والآثار
ما
الصفحه ٤٣١ : والفحص
، لم أجد من أشار إلى هذا القبر من المؤرّخين سوى ابن جبير في رحلته
، وياقوت في معجمه
، وابن عساكر
الصفحه ٤٥٧ : أيضاً عوضاً (وقال) كان فقيهاً
أديباً تروى عنه أخبار كثيرة رحل إلى المشرق ، وأفاض في ترجمته القاضي محمّد
الصفحه ٤٧٦ :
التي اعتنت بالتاريخ الإسلامي خصوص
سيرة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وآل بيته
الصفحه ١١ : وإزالة الصعاب عنه إلى
غير ذلك من المزايا التي أشار إليها في مقدّمته ، وقد حقّق الكتاب بعد الحصول على
الصفحه ١٥ : العلاّمة آقا بزرگ الطهراني
مؤلّفات الوزير المغربي في الذريعة(٢).
إلى هنا تمّ ما ذكره مشايخنا الكبار في
الصفحه ١٧ :
٣ ـ قال الجزري : «لمّا أحسّ بالموت كتب
كتاباً عن نفسه إلى كلّ من يعرفه من الأُمراء والرؤساء الذين
الصفحه ٢٣ : أحلّه ثمّ جاء بذكر
المتعة بعد ذلك ، وفي حرف ابن عبّاس «فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمّى» وقد روي
نسخها
الصفحه ٢٥ :
يأتي بعد فترة قليلة فينسخ
ما نزل في كتاب الله بسنّة الرسول (صلى الله عليه وآله).
٨ ـ كلامه في
الصفحه ٨٩ : الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف ،
فسأله فقال : «إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) بعث إليّ
الصفحه ١٠٣ :
أنّه قال : «نظرت إلى
الهودج يوم الجمل وهو كأنّه قنفذ من النشّاب والنبل»(١).
وعنه رواية انصراف
الصفحه ١٢٧ : جبرئيل
وأنزلها جبرئيل على قلب محمّد(صلى الله عليه وآله) ولم يستأمر فيها الخطّاب ولا ابنه
، فخرج عمر وهو
الصفحه ١٣١ : (٢)
أنّها من القرآن.
ويضاف إلى ذلك : أنّ في ـ نصّ السجستاني
الأوّل ـ قيام عمر خطيباً في الناس وكذا قيام