البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٦٢/٦١ الصفحه ١٩ :
على كلّ نفس بكلّ قبيلة(١)
هذا ما يرجع إلى القرآئن الخارجية ، وأمّا
ما يرجع إلى القرائن
الصفحه ٩٦ :
عمر»(١)
؛ إلاّ أن يكون ولد في حياة النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولكن لم أقف على مثل
هذا عند
الصفحه ١٠٦ : مع الصفوة من أصحابه الذين حاولوا ردَّ كيد الكائدين إلى
نحورهم ، وقد ذكر الطبري أنّ الأعمش حدّث عن
الصفحه ١٢٠ : إلى
عمر بن الخطّاب ، فقالوا : يا أمير المؤمنين نجمع القرآن في مصحف واحد؟ فقال : إنّكم
أقوامٌ في
الصفحه ١٣٢ :
ومصحفاً إلى البصرة ،
ومصحفاً إلى الشام ، ومصحفاً إلى الحجاز»(١).
فلا أدري هل أنّ إرسال المصاحف
الصفحه ١٤٦ :
وقوله لرسول الله(صلى الله عليه وآله) :
«إنّ أهل الكتاب يحدّثونا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا ، وقد
الصفحه ١٥٠ : عليه وآله) ، فكان عليهالسلام
يعتبر أمر الرسول(صلى الله عليه وآله) أهمّ من الصلاة ، إذ تراه لا يتحرّك
الصفحه ١٦٤ : يدوّنه الرسول(صلى الله
عليه وآله) ، بل لم يثبت كتابته من قبل أصحابه في عهده(صلى الله عليه وآله) ؛ لأنّ
الصفحه ١٧١ : الإمام عليّ عليهالسلام
؛ لأنّ الناس على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) كانوا يقرؤون بما علّمهم رسول
الصفحه ١٧٢ : ، ثمّ تطوّر هذا الأمر إلى تبديل النصّ القرآني تحت عنوان القراءات ،
فاختلف معنى القراءة والإقراء شيئاً
الصفحه ٢٠١ :
بين الأمرين من قبل عمر
شيء عجيب.
وأنّ الرسول (صلى الله عليه وآله) كان قد
أخبر أمّته بأنّها تقفو
الصفحه ٢١٥ : العلم والفضل(١).
هاجر إلى العراق فورد النجف في (١٢٥٩ هـ)
، فحضر في النجف على فقيه الطائفة الشيخ محمّد
الصفحه ٢١٨ : لمحاته
: «إنّ هجرة الشيرازي إلى سامرّاء كانت تستهدف تحويل هذه المدينة السنّية إلى مدينة
شيعية على غرار ما
الصفحه ٣١٨ : إلى أن يكون قريباً من عاملة
، فغادر مصر في أواخر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وألف هجرية إلى قرية من
الصفحه ٣٢٦ : وتأريخه والأحاديث
التي رواها وقد حكّم العقلَ فيما رواه أبوهريرة من أخبار وحديث واحتكم إلى التاريخ
في وقائع