البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٦٢/٤٦ الصفحه ٤٣٧ :
ـ ذكر لذلك توجيهاً بأنّه
يجوز أن تكون نقلت إلى مصر بوجه خفيٍّ على الناس ، مع أنّ زينب التي بمصر
الصفحه ٤٤٣ : ، وقرّي عيناً
، وسيجزي الله الظالمين ، أتريدين بعد هذا هواناً إرحلي إلى بلد آمن ، ثمّ اجتمع عليها
نساء بني
الصفحه ٤٤٥ : ، (فاطمة) الزّهراء
بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله).
حدّثنا موسى بن عبد الرحمن ، قال : حدّثني
موسى بن
الصفحه ٤٦٣ : على المدينة
من قبله ـ أن يخطب أمّ كلثوم بنت زينب ، «فقال أبوها عبدالله بن جعفر : إنّ أمرها ليس
إليّ
الصفحه ٢٢ :
«اعلم أنّ رسول الله
(صلى الله عليه وآله) جمع بين حجّة وعمرة ولم ينزل فيها كتاب ولم ينه عنها رسول
الصفحه ٩٧ : صلوات الله وسلامه عليهما : «ألا أعلّمك كلمات إذا قلتهنّ
غفر الله لك على أنّه مغفور لك ، لا إله إلاّ الله
الصفحه ١٣٦ :
(أسأل اللهَ معافاتَه
وَمغفرَتَه ، وَإِنَّ أمَّتي لا تطيقُ ذلك). ومن أنّه(صلى الله عليه وآله)لقَي
الصفحه ١٥٨ : عليه وآله) بتبنّي توراتهم المحرّفة
وأن يستزيد من علومها!! وهذا الاقتراح من عمر آذى رسول الله(صلى الله
الصفحه ١٦١ :
رسول الله(صلى الله
عليه وآله) لا يعني ترك كتاب الله ، كما ليس هناك شبه بين القرآن والتوراة ، وبين
الصفحه ١٦٧ : الله(صلى الله
عليه وآله) في القرآن وفي غيره. وأنّه بنقله آية رجم الشيخ والشيخة أو غيرها كان يريد
أن
الصفحه ٣٠٩ : أراد أن يبعثه نائباً عن قبله إلى حميدية
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كافّة إخواننا المؤمنين من أهالي
الصفحه ٣١٧ : فاجأته سلطة الاحتلال الفرنسي حين ضاقت
به ذرعاً ، إذ أوعزت إلى بعض جفاتها الغلاظ باغتياله واقتحم ابن
الصفحه ٣٤٦ :
الوزير المغربي في رسالته
تلك يشير إلى عدم وجود اسم له حتّى في السنين الأخيرة من حياته.
وإنّ بعض
الصفحه ٤٢٨ :
الكبرى أُمّهما فاطمة
بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وأمّ كلثوم الصغرى وزينب الصغرى لأمّهات
الصفحه ٤٤٧ : القيام للأخذ
بثار الحسين عليهالسلام
، فلمّا وصل الكتاب إلى يزيد وعلم بذلك ، أمر بتفريقهم في الأقطار