البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٦٢/٣١ الصفحه ١٦٨ :
رسول الله(صلى الله
عليه وآله) كان مشرّع ، والخليفة غير مشرّع ، فعلى الخليفة أن يحدّث عن رسول الله
الصفحه ١٧٠ :
أو أنّه إشارة إلى تعدّد اللغات واللهجات
والقراءات ، فالسؤال هو : لماذا نراهم يؤكّدون ـ من خلال
الصفحه ١٧٣ : كانت شائعة
بين المسلمين ولم ينقص منها شيء ، ولا يحتاج إثبات القرآن إلى البيّنة والشهود كما
يريده الخلفا
الصفحه ١٨٧ : البلاغة ، يبتدئ من جمال هذا الإيجاز وينتهي إلى كمال
الإعجاز»(٢).
وعليه فإنّ نصوص الأحرف السبعة تجيز
الصفحه ١٨٨ :
إنّه كذب وبهتان.
فلو صحّت صدور أحاديث الأحرف السبعة ، ففيها
: أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله
الصفحه ٢٠٠ : لأوامر رسول الله (صلى الله
عليه وآله).
فنحن من خلال التأكيد على هذه الأُمور نريد
القول أنّ عمر بن
الصفحه ٤٤٠ : في نسب الطالبيّين : «هو أوّل من جمع الأنساب بين دفّتين ، وكان إلى بنيه
إمارة المدينة ، وهي في عقبه
الصفحه ٤٤٨ :
سكناها على العادة في
ذلك(١) ، ثمّ بعد وفاتها رجع
من كان معها من أقاربها إلى المدينة ، وفيهم
الصفحه ١٢١ :
بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر سورة براءة إلى عمر فقال : من معك على هذا؟ قال : لا
أدري والله ، إلاّ
الصفحه ١٤٢ :
قبل ابن الزبير فيه إشارة
إلى كره ابن الزبير ذكر اسم ذلك الرجل ، والكلّ يعلم بأنّ ابن الزبير كان
الصفحه ١٦٠ : .
كما يمكن أن يكون تعليل عمر جاء لإبعاد أنظار
الناس عن رسول الله(صلى الله عليه وآله).
لأنّ الالتفات
الصفحه ١٩٩ : على صوت النبيِّ ، وأخذه بثوب
رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمّا أراد الصلاة على المنافق(١)
، وتشابه
الصفحه ٢٠٢ :
الإمام عليّ عليهالسلام بعد رسول الله (صلى الله
عليه وآله) في ثلاثة أيّام.
لأنّ عمر بن الخطّاب
الصفحه ٣٠٥ : بخاتمه الشريف في سنة ألف وثلاثمائة
وأربعة عشر من الهجرة النبوية عليه وعلى آله ألف صلاة وتحيّة
بسم الله
الصفحه ٣٤٥ :
التفسير تحت عنوان خصائص علم القرآن
، وقد انتقل بنفس هذا الإسم منه إلى سائر كتب التراجم الأخرى مثل