البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٤٧/١٠٦ الصفحه ٤٦٤ : هذين الحيّين ، فإنّا قوم عاديناكم
في الله ، ولم نكن نصالحكم للدنيا ، فلعمري لقد أعيى النسب فكيف السبب
الصفحه ٢٣ : : (وَالُمحْصَنَاتُ
مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)(٢)
: «عليكم كتاب الله فاتّبعوه ، وقيل نصب على
الصفحه ٢٧ : الاستيلاء ، وهو هاهنا متّجه»(١).
أشار إلى قوله سبحانه : (إِنَّ
رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّماوَاتِ
الصفحه ٩٤ :
القطن ، فقيل له : كنت
تلبسه ، قال : ذلك من صنع غيري(١).
منزلته بين أصحابه :
وكان أيضاً عظيم
الصفحه ٩٥ :
كان شديد الاهتمام برواية الحديث ، حريصاً
على مذاكرته ، وقال مرّة لعبد الله بن عكيم : تعال حتّى
الصفحه ١٠٠ : ضعيفاً
، فقلت : وما الذي نعرفه؟ قال : خاصموه بما ظهر لكم من قدرة الله»(١).
وروى بسنده أيضاً عن محمّد بن
الصفحه ١٠١ :
الله عزّ وجل أخبر العباد
بطريق الهدى وشرع لهم فيها المنار ، وأخبرهم كيف يسلكون ...»(١)
، وروى
الصفحه ١٠٤ : معهم.
قال : سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول : خير التابعين أويس القرني»(١).
وقال أحمد بن
الصفحه ١٠٦ : نره يقول شيئاً ممّا
يقول هؤلاء. أولا يكفي عليّاً أنّه ابن عمّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحه ١٠٧ : ء الكلام». وعند ابن سعد أنّه قال : «لعن الله
الكذّابين. ثم ابتدأ فقال : علىُّ بن أبي طالب وعبد الله بن
الصفحه ١٢٣ : وإلى زيد بن ثابت ،
فقال زيدٌ من يشهد معك؟ قلتُ لا والله ما أدري ، فقال عمرُ : أنا أشهد معه على ذلك
الصفحه ١٣٤ :
ولا تقرءهم بلغة هذيل(١).
فسؤالي
هو : كيف يجتمع هذا القول مع المرويّ عن عمر
عن رسول الله(صلى
الصفحه ١٣٨ : ، فقال
أبي : والله ـ يا عمر ـ إنّك لتعلم أنّي كنت أحضر ويغيبون وأدعا ويحجبون ويصنع بي ،
والله لئن أحببت
الصفحه ١٤٢ : يكره عليّاً
وأهل بيته وأنّه منع الصلاة على محمّد(صلى الله عليه وآله) ، حتّى لا تشمخ أُنوف آل
محمّد(صلى
الصفحه ١٦٥ : النبيِّ محمّد(صلى الله عليه وآله) وهو الذي كان يقرأ به المسلمون
آناء الليل وأطراف النهار.
فمصحف عثمان بن