البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٤٧/٧٦ الصفحه ٤٠٩ :
ولدت له عوناً ، ومحمّد
الأصغر من أمّ ولد.
ومن أمّ سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفيّة
: نفيسة
الصفحه ٤٣٩ :
مشهد السيّدة أمّ كلثوم ابنة القاسم بن محمّد
بن جعفر (رضي الله عنهم) ، ومشهد السيّدة زينب ابنة
الصفحه ٤٤٥ : ، (فاطمة) الزّهراء
بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله).
حدّثنا موسى بن عبد الرحمن ، قال : حدّثني
موسى بن
الصفحه ٤٥٣ :
الرحلة
إلى الشام ومصر والحجاز ، والرحلة الصغرى الموسومة
بـ : الحضرة
الأنسيّة له ، والروض البسّام
الصفحه ٤٥٥ :
عمر ، فقال مصعب تزوّجها
ابراهيم بن نعيم بن عبد الله النحّام ، فولدت له جارية وماتت الجارية وماتت
الصفحه ٤٦٣ : ، انّما هو إلى سيّدنا الحسين عليهالسلام
وهو خالها. فأخبر الحسين بذلك فقال أستخير الله تعالى ، اللهمّ وفّق
الصفحه ٢٥ :
يأتي بعد فترة قليلة فينسخ
ما نزل في كتاب الله بسنّة الرسول (صلى الله عليه وآله).
٨ ـ كلامه في
الصفحه ٨٨ :
وقال ابن حزم : ولعيسى ولد اسمه عبد الله
، وهو محدِّث أيضاً ، وذكر أنّه أوثق من عمّه محمّد(١)
وقد
الصفحه ١٠٥ :
وعلم ، فأشخص إليه عبد
الرحمن بن أبي ليلى ، وأوصاه أن لا يقبِّح له رأيه في أمر حجر ، وتوعّده
الصفحه ١٢٨ : يكتبون ويملي عليهم
أُبيّ بن كعب ، فلمّا انتهوا إلى هذه الآية (ثُمَّ انصَرَفُوا صَرَفَ
اللهُ قُلُوبَهُمْ
الصفحه ١٣٠ : المسلمين والمتلوّ في صلواتهم؟!
فلو صحّحنا شهادة خزيمة لاقترانه بشهادة
عمر أيضاً ، أو لشهادة النبيّ له
الصفحه ١٤٥ : تشبيه رسول الله
الإمام عليّ بن أبي طالب بنفسه «كهارون من موسى» أو جعل رسول الله خلفاءه «كعدّة نقباء
بني
الصفحه ١٥٦ : ما يكون منافياً له ، كالأخذ بالتوراة والإنجيل ، وما
فيهما من العقائد والآراء ، وأمّا العناية بمفسِّر
الصفحه ١٧٣ : .
وعليه فالقراءة في عهد رسول الله(صلى
الله عليه وآله) كانت تعني قراءة القرآن وفهم معانيه ، وأنّ رسول الله
الصفحه ١٧٨ :
هذه الكلمات»(١).
مضافاً إلى ذلك أنّ كلام الله وحيوي ، فيجب
الوقوف على تفسيره وتبيينه من قبل