البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٤٧/٣١ الصفحه ١٨٨ :
إنّه كذب وبهتان.
فلو صحّت صدور أحاديث الأحرف السبعة ، ففيها
: أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله
الصفحه ٢٨٣ :
الساروي الپهنه كلائي
الحائري نجل المرحوم السيّد فضل الله طاب ثراه فلعمري أنّه درج مدارج الكمال
الصفحه ٣٥٧ : جعفر
وأبو عبد الله يردفه بعبارة عليهالسلام
، وكذلك عندما يأتي باسم الرسول الأكرم يردفه بالصلوات
الصفحه ٤٠٧ : ، وأمامة ، وأمّ سلمة ، وميمونة
، وخديجة ، وفاطمة (رحمة الله عليهنّ) ، لأمّهات شتّى.
وفي الشيعة من يذكر
الصفحه ٤١٢ :
وعمر(١)
، وفي الشيعة من يذكر أنّ فاطمة عليهاالسلام
أسقطت بعد النبيّ (صلى الله عليه وآله)ذكراً
الصفحه ٤٣١ :
كانت في أوائل المائة السابعة ـ عند الكلام على دمشق ـ مالفظه : (ومن مشاهد أهل البيت
ـ رضي الله عنهم
الصفحه ٩٦ :
عمر»(١)
؛ إلاّ أن يكون ولد في حياة النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولكن لم أقف على مثل
هذا عند
الصفحه ٩٩ :
صفواً في كتاب الله عزّ
وجل ما شركه فيه أحد من هذه الأمّة»(١)
وغيرها كثر(٢).
وذكر مع من روى عن
الصفحه ١٢٠ : الله(صلى الله عليه وآله) شيئاً من القرآن فليأتنا به ، وكانوا كتبوا
ذلك في الصحف والألواح والعُسبِ
الصفحه ١٢٤ :
فكان فيما أنزل عليه آية
الرّجم ، فرجم رسول الله(صلى الله عليه وآله) ورجمنا بعده ، وإنّي أخاف
الصفحه ١٥١ : روينا منه فماذا تريد؟
فقال : أصحابكم الذين خرجوا بيني وبينهم
كتاب الله ، يقول الله في كتابه في امرأة
الصفحه ١٥٨ :
نعم إنّ ارتباط عمر مع اليهود قبل الإسلام
قد أثّر عليه حتّى طلبوا منه أن يطالب النبيّ(صلى الله
الصفحه ١٦٩ :
فسعى أن يجمع القرآن من جديد من خلال المكتوب
والمحفوظ عند الصحابة على عهد رسول الله(صلى الله عليه
الصفحه ١٧١ : الإمام عليّ عليهالسلام
؛ لأنّ الناس على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) كانوا يقرؤون بما علّمهم رسول
الصفحه ١٧٩ :
(ورسولك الذي أرسلت)
، فقرأه البراء (ونبيّك الذي أرسلت) بدل (رسولك) فنهاه رسول الله(صلى الله عليه