البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٢٠/١ الصفحه ٤١٣ :
وأمّا رقيّة بنت عليّ عليهالسلام فكانت عند مسلم بن عقيل
، فولدت له عبدالله ، قتل بالطفّ ، وعليّاً
الصفحه ٤١٥ : إلى أبي سعيد بن عقيل.
وخديجة ، خرجت إلى كريز من بني عبد شمس.
وميمونة ، خرجت إلى عبد الله الأكبر
الصفحه ٤١٨ : عبدالله بن عقيل.
وفراس بن جعدة بن هبيرة ، كانت عنده زينب
الصغرى بنت عليّ ، وصاهره مسلم بن عقيل مرّةً
الصفحه ٤٣٠ : عليّ عليهالسلام
هنّ أربع أو ثلاث لا اثنتان ، وفي عمدة الطالب
: (أبو محمّد عبدالله بن محمّد بن عقيل
الصفحه ٤٠٣ : أعلم»(٤).
العشرون
: رقيّة شقيقة عمر الأطرف ، وهي زوجة مسلم
بن عقيل ، أم ولديه عبد الله ومحمّد وبنته
الصفحه ٤١٧ : خلف عليها عون ، ثمّ محمّد ، ثمّ عبدالله بنو جعفر بن أبي طالب رحمهالله.
ومسلم بن عقيل بن أبي طالب
الصفحه ٤٥٦ : ، تزوّجت بابن عمّها محمّد بن عقيل بن أبي طالب ، فولدت
له القاسم ، وعبدالله ، وعبدالرحمن ، قال العبيدلي في
الصفحه ٤٤٦ : عليّ بن
أبي طالب عليهالسلام
، وقال : «أمّها أمّ ولد ، تزوّجت ابن عمّها محمّد بن عقيل ، فولدت له القاسم
الصفحه ٣٩٣ :
، أمّها أمّ سعيد ابنة عمرو بن مسعود الثّقفي ، تزوّجها محمّد بن عقيل فأولدها أباعبدالله
محمّداً ، ولكن ابن
الصفحه ٤٠٩ : بنات : زينب الكبرى من عبدالله
بن جعفر ، وميمونة من عقيل بن عبد الله بن عقيل ، وأمّ كلثوم الصغرى من كثير
الصفحه ٤٢٩ : تحت محمّد بن عقيل بن أبي طالب) ، وعلى قول المفيد : هنّ ثلاث
والثالثة الصغرى المكنّاة بأمّ كلثوم شقيقة
الصفحه ٤٠٥ :
عقيل ، وأمّها أمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
ومسلم ، أمّه أمّ ولد ...»(١) ولا
يتوهّم
الصفحه ٤٥٧ : ابن عقيل ،
فأمّا مسلم بن عقيل ـ قتيل الكوفة فمنقرض ، والعقب من محمّد ابن عقيل في رجل واحد
وهو أبو
الصفحه ٤٣٣ : زينب الصغرى فهي التي كانت تحت
محمّد بن عقيل ، فما الذي جاء بها إلى راوية دمشق ، ولكن ذلك لم يصحّ كما
الصفحه ٥٣ : ،
والمتن للعلاّمة أيضاً(٣)
تأليف توضيح الأصول في
شرح تهذيب الوصول للسيّد
أبو الفضائل عبّاد بن أحمد