البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ] ٣١٢/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٥٢ :
ربيع الأوّل
٧٠٥
٧٠٥
٧٠٥
٧٠٥
٧٠٦
الشام
المحقّقين لعلي بن
الصفحه ٢٢٩ : الميرزا بحكمته وسعة صدره ، وعزّته وشموخه وإبائه ، إلاّ أنّها تركت
جرحاً عميقاً من الأسى في قلبه ، وهدّت
الصفحه ٣٥٢ : من ضمن تأليفات الوزير المغربي(١)
، وقد نسب (فان اس )(٢)
الكتاب أيضاً إلى ابن كيسان ، في حين أنّ (سمور
الصفحه ٣٩٥ :
وثلاثون سنة ، واُمّه
أمّ إخوته عثمان وجعفر وعبدالله أُمّ البنين فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعة
الصفحه ٤١٨ :
وتزوّج عبدالله أيضاً
ميمونة بنت عليّ.
وتمام بن العبّاس بن عبدالمطّلب ، خلف على
ميمونة بعد
الصفحه ٤١٧ : جعفر
محمّد بن حبيب بن أميّة بن عمرو الهاشمي البغدادي المتوفّى سنة (٢٤٥ للهجرة) في كتابه
المحبّر طبع
الصفحه ٤٤٥ :
بالحمراء القصوى(١)
حيث بساتين عبدالله بن عبدالرحمن بن عوف الزهري»(٢).
ثمّ ذكر العبيدلي زينب
الصفحه ٤٤٦ : ، وصلّى عليهما
عبدالله بن عمر بن الخطّاب ، وسعيد بن العاص أمير الناس ، وعاشت رقية وتزوّجت إبراهيم
بن
الصفحه ٩١ : غيرهم أيضاً(٣)
، منهم بحسب ابن عساكر : «عمر وعثمان وعليّ وسهل بن حنيف وأبي أيّوب الأنصاري وسعد
ابن أبي
الصفحه ٤٠٥ :
عقيل ، وأمّها أمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
ومسلم ، أمّه أمّ ولد ...»(١) ولا
يتوهّم
الصفحه ٤١٣ :
وأمّا رقيّة بنت عليّ عليهالسلام فكانت عند مسلم بن عقيل
، فولدت له عبدالله ، قتل بالطفّ ، وعليّاً
الصفحه ٤١٥ :
فأولدها زيداً.
وزينب الكبرى ، خرجت إلى عبدالله بن جعفر
بن أبي طالب ، فأولدها عليّاً وعوناً
الصفحه ١٣ : : من وُلد بلاس بن بهرام جور
وهمٌ ، فإنّ بلاساً ليس ابن بهرام بل ابن فيروز بن يزدجرد بن بهرام ، وبلاس
الصفحه ٤٠٩ :
ولدت له عوناً ، ومحمّد
الأصغر من أمّ ولد.
ومن أمّ سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفيّة
: نفيسة
الصفحه ٤٦١ :
يعامله لو كان حيّاً».
وطبع في هذه السنة (١٣٨٧) في النجف الأشرف
كتاب باسم عقيلة
بني هاشم