البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ] ٤٣٩/ ٤٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٩٥ : كيسان فسمّى نفسه قيساً وادّعى إلى مولاه ولحق بالكوفة
فركب أبوه إلى عمر بن الخطّاب فقال : يا أميرالمؤمنين
الصفحه ٣٤٧ :
في الدول العربية من دول
الخليج لا تشير إلى النسخ الأم.
علماً بأنّ هذه النسخة من أكمل النسخ
الصفحه ١٠٧ : أمّ بكّار نقلها ابن
عساكر مقطوعة إلى أنّ عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجّاج يأمره أن يحمل إليه عبد
الصفحه ٢٧٢ : بطبرستان وإقامته
(تراجم ـ عربي)
(١٥٠ ظ)
تأليف
: ثقة الإسلام الساروي ، السيّد محمّد بن
فضل
الصفحه ٣٦٢ : ) وأبو الحسن الرمّاني (ت ٣٨٤ هـ) وإلاّ لتوصّل إلى
أنّ صاحب المصابيح هذا هو المغربي وليس ابن كيسان
الصفحه ١٥٤ : وآله ) كان يغضب من اقتراحه.
«فعن خالد بن عرفطة أنّ عمر قال : انطلقتُ
أنا ... فانتسخت كتاباً من أهل
الصفحه ٤٤٨ : مكثت بها إلى أن توفّي زوجها
الحسن المثنّى سنة (٩٧ هـ) وخلف عليها عبدالله الأصغر بن عمرو بن عثمان بن
الصفحه ١٤٢ :
قبل ابن الزبير فيه إشارة
إلى كره ابن الزبير ذكر اسم ذلك الرجل ، والكلّ يعلم بأنّ ابن الزبير كان
الصفحه ٤٦٣ : على المدينة
من قبله ـ أن يخطب أمّ كلثوم بنت زينب ، «فقال أبوها عبدالله بن جعفر : إنّ أمرها ليس
إليّ
الصفحه ٢٤ : وآله ) مسح ولم
يغسل ، والكتاب معروف والحديث فيه موجود وكذلك في كتاب الوضوء لأبي عبيد القاسم بن
سلاّم
الصفحه ٢٦ : )(٧)
وذوي القربى : قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عن عليّ بن الحسين»(٨).
هذا ما وقفنا عليه من آرائه
الصفحه ٢٧١ :
(أنساب ـ عربي)
(١٤٧ و ـ ١٤٩ ظ)
تأليف
: ثقة الإسلام الساروي ، السيّد محمّد بن
فضل الله الموسوي
الصفحه ٤٠٠ : أحبّ أن يُجعل فيّ سنّة من يعقوب ، إذ جمع
بنيه وهم إثنا عشر فقال لهم : إنّي أوصي إلى يوسف فاسمعوا له
الصفحه ٤٣٣ : زينب الصغرى فهي التي كانت تحت
محمّد بن عقيل ، فما الذي جاء بها إلى راوية دمشق ، ولكن ذلك لم يصحّ كما
الصفحه ١٦٧ :
عمر بن الخطّاب ، وعن
غيره من الصحابة بالدرجة الثانية.
فقد يكون عمر بن الخطّاب بنقله تلك الأخبار