البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٨٠/٦١ الصفحه ١٦٧ : كانوا قد اعتادوا أخذ الأحكام
من رسول الله(صلى الله عليه وآله) بفارق أنّ
الصفحه ١٨٤ : العوامل في وحدة الأمّة ، خصوصاً أوّل عهد بالتوثّب والنهوض.
ومنها بيان حكم من الأحكام ، كقوله سبحانه
الصفحه ١٨٧ : في القراءة والأحكام.
وقد عرفت بأنّ ذلك كان من تبعات عدم أخذهم
بالمصحف الموجود خلف فراش رسول الله
الصفحه ١٨٩ : ءة
، كما سمّوا أنفسهم بالقرّاء. ومعنى ذلك إنّهم شرّعوا التعدّدية في القراءات والأحكام
، وهذا ما لا ترتضيه
الصفحه ٢١٦ : ،
نائب الإمام ، مجدّد الأحكام ، أُستاذ حجج الإسلام ...»(٣).
ومن النادر جدّاً ، بل لم نجد مرجعاً من
الصفحه ٢٤٥ : (١٣٤٢ هـ) بينما أنهى المجلّد الثامن
من كتابه أنوار الأحكام ـ النسخة المرقّمة (٣) من فهرسنا هذا ـ في غرّة
الصفحه ٢٤٩ :
القسم الأوّل
مؤلّفاته ؛ وعددها خمسة
عشر كتاباً ورسالة
(١)
أنوار
الأحكام في شرائع سيّد
الصفحه ٢٥١ : مشغولاً بتصنيف الأحكام إذ صبّ
عليّ الزمان بلاء عظيماً وطرحت على الأرض وانكسر من ذلك ساعدي وعضدي ، فلمّا
الصفحه ٢٥٨ : ، أحمر.
١٣٠ ق ، ٢٩ س (الأولى) ، ١٩ س (الثانية)
، ٢١× ٣٤ سم.
(٣)
أنوار
الأحكام في شرائع سيّد
الصفحه ٢٦٦ :
مسلك النظم في كتابي الموسوم
بأنوار الغروية وسمّيتها بلمعان الأنوار البهية الباهرة في مدارك أحكام
الصفحه ٢٨٠ : الآخرة سنة ١٣٤١ هـ (القسم الثالث ـ الخيارات) ، ٤ جمادى الأولى سنة ١٣٤١
هـ (القسم الرابع ـ بيان أحكام
الصفحه ٢٨٢ : لشريعة الرسول المختار وليكونوا مرجعاً
في نشر الأحكام وضبط مسائل الحلال والحرام ويرفع بهم الخصومة الواقعة
الصفحه ٢٨٣ : والأبصار ولمّا رأيته أهلاً لأن يستفيد من رشحات فضله الخواصّ والعوامّ
فاستجازني في نشر الأحكام فأجزت له
الصفحه ٢٨٧ :
محقّق شرائع الإسلام وعلاّمة
قواعد الأحكام العدل المؤيّد السيّد السند والحبر المعتمد الولد
الصفحه ٢٩٠ : أتعب نفسه الشريف برهة من الزمان وجملة من الأوان في إتقان أحكام الشريعة
والقواعد الأُصولية سالكاً طرق