البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
١٥٥/٣١ الصفحه ١٨١ : الأفكار كان
وراءها بعض كفّار قريش أمثال عبدالله بن سعد ابن أبي سرح الذي ارتدّ مشركاً بعد أن
كان كاتباً
الصفحه ٣٢٤ : ، ويتلقّون فيها دروس الوعظ والإرشاد ويقيمون فيها
الصلاة ، فلم يكن للشيعة مسجد في مدينة صور يوم جاءها السيّد
الصفحه ٩٤ : المنزلة بين أصحابه ،فقد
نقل عن ابن سيرين أنّه قال : «جلست إلى عبد الرحمن «وأصحابه يعظّمونه كأنّه أمير
الصفحه ١٠٧ :
روي عن الأعمش أنّه قال
: «رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضربه الحجّاج حتّى اسودَّ كتفاه ، ثمّ
الصفحه ٩١ : عليهماالسلام
، كما سيتبيّن.
مصادر روايته :
كان عبد الرحمن شديد الاهتمام بلقاء الصحابة
من الأنصار خاصّة ، إذ
الصفحه ٤١٥ : وعبّاساً.
ورملة ، خرجت إلى عبدالله بن أبي سفيان بن
الحارث بن عبد المطّلب.
وأمّ الحسن ، خرجت إلى جعدة بن
الصفحه ٨٥ : تكون ابنته ، ولكن ابن الأثير نصّ على أنّها عمّة عبد الرحمنـ
كانت من المبايعات وممّن روت عن رسول الله
الصفحه ١٠٠ :
عن ابن أبي ليلى ، ولا أدري أهي عن عبد الرحمن أم عن ولده محمّد ، بل هي أحياناً عنه
وأحياناً عن ولده
الصفحه ١٠٢ :
به ، ثمّ تحدّث في الترجمة
رقم ٦٣٤٤ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى الذي روى ولده محمّد عنه عن الإمامين
الصفحه ٣٤٨ : والعصمة).
هذا وقد حصلت على نسخة مصوّرة منها وذلك
بمساعدة وجهود الدكتور الشيخ بندر بن عبد الله الشويقي من
الصفحه ٣٦٢ : ) من أوّل سورة الفاتحة إلى آخر سورة
الإسراء ، وهي دراسة وتحقيق مقدّم لنيل درجة الدكتوراه للأستاذ عبد
الصفحه ٤٠٥ : والتي
أمّها أمّ ولد ، فلاحظ ذلك.
الحادي
والعشرون : نفيسة زوجة عبد الله
الأكبر ابن عقيل.
الثاني
الصفحه ٨٤ : قراءته عن زر بن حبيش وأبي عبد الرحمن السلمي
، وقد أخذاها عن أبي الحسنين عليهمالسلام
، وهي أعلى قرا
الصفحه ٨٨ :
وقال ابن حزم : ولعيسى ولد اسمه عبد الله
، وهو محدِّث أيضاً ، وذكر أنّه أوثق من عمّه محمّد(١)
وقد
الصفحه ١٠١ : عليهم السلام لم يؤمن»(٢).
ويستحيل أن يروي عبد الرحمن بن أبي ليلى
عن الصادق ، ذلك أن استشهاده رافق سنة