البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ] ٤٦/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ٢١٩ : .
كذلك العكس صحيح أيضاً ، فهجرة بعض العلماء
من مدينة أو بلد ، أو وفاة علَم من الأعلام وعدم ظهور من يسدّ
الصفحه ٢٢٠ : ، والطلاّب تقصدها من جميع الأقطار ولا تقصد
سامرّاء ، حتّى أُحصيت طلاّب النجف باثني عشر ألفاً ـ فيما يقال
الصفحه ٢٢٣ : ء بعض الدور المحيطة وإلحاقها بها ، وبعد وفاة الميرزا الشيرازي هاجر أغلب طلبة
العلوم إلى النجف حيث مقرُّ
الصفحه ٢٢٩ : الخامس : وفاة
المجدّد الشيرازي ، ومصير حوزته العلمية :
بعد تلك الأحداث والفتن الطائفية التي أثارها
الصفحه ٢٥٧ : نسبه (١)
وقصيدة مفاخرة بذلك وتاريخ وفاة أستاذه الشيخ حبيب الرشتي في منتصف ليلة الخميس بعد
مضيّ
الصفحه ٢٧٥ : للميرزا محمّد الخوانساري(١) ، حسنة الخطّ ،
نفيسة ، ذكر المؤلِّف في آخر الرسالة الثانية تاريخ وفاة أستاذه
الصفحه ٣٣٥ : عبدالله
الحاكم النيسابوري في كتاب معرفة الصحابة أثناء ذكر وفاة رقية ودفنها في ص ٤٨ من الجزء
٤ من المستدرك
الصفحه ٣٩١ : على حقّه وإظهار طاعته والرّضا بإقامته وأخذ أعطيته فأهون من ذلك إنكاحه ،
فما النكاح بأعظم ممّا ذكرنا
الصفحه ٤٠٢ : بكّار : أنّ عمر بن الخطّاب سمّاه
، وقال مصعب : كان آخر ولد عليّ بن أبي طالب ـ يعني وفاةً
الصفحه ٤٠٥ : ـ أيضاً ـ زوجة
عبدالله الأكبر ابن عقيل تزوّجها بعد وفاة أختها نفيسة أو قبل تزوّجه بنفيسة ، ثمّ
ماتت وتزوّج
الصفحه ٤٤٥ : عبدالله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال :
ولدت زينب قبل وفاة النبيّ (صلى
الصفحه ٤٤٧ : أمير مصر
لمعاوية ويزيد ، توفّي وهو وال لخمس بقين من رجب سنة (٦٢ هـ) بعد وفاة زينب بأيّام
، وقبره معروف
الصفحه ٤٤٨ : مشهورٌ يزار.
ثمّ بعد مرور عام على وفاتها (أي وفاة زينب)
، وفي نفس اليوم الذي توفيّت فيه ، اجتمع أهل مصر
الصفحه ٤٥٣ :
، الملقّبة بأمّ كلثوم ، خطبها عمر بن الخطّاب ، وكان مولدها قبل وفاة النبيِّ
(صلى الله عليه وآله) ، ولذلك
الصفحه ٤٥٥ : رسول
الله (صلى الله عليه وآله) ، تزوّجها عمر بن الخطّاب ، وأصدقها أربعين ألفاً ،
وولدت له زيد الملقّب