البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٧/١ الصفحه ٣٥ : الوزير
حكومة شجرة الدرّ الإمرأة
الفاطمية في مصر
سقوط الخلافة العباسيّة
لقاء الشيخ سديدالدين والد
الصفحه ٢٥٩ : الغصب والنظر فيه في أمور ، الأوّل : في تعريف
الغصب ...».
آخر
النسخة : «وهذا آخر ما أردنا إيراده في باب
الصفحه ٢٧٧ :
وفرغ منه في سنة ١٣٢١
هـ. وهي في تعريف علم الأصول فقط غير تامّة رتّبها على خزائن وفصول وفي كلّ
الصفحه ٣٦٣ : حياته ، وتأليفاته ، ومشايخه ، كما تناولت التعريف
بهذا التفسير ووصف النسخ التي حصل عليها والخصائص الكلّية
الصفحه ٤٤٨ : ) ، ودفنت بمحلّ سكناها بمحلّة الحطّابة (تعريف قديم للمنطقة الواقع بها
ضريحها الشريف التي تزار به الآن
الصفحه ١٧٩ : ) و (الرقبة) هنَّ شيء واحد ، لكن الأمر لم يكن كذلك ؛ لأنّ (الجيد) يتضمّن
معنى الحسن ، فيقال : جيد الفتاة ولا
الصفحه ٣٦٩ : في الآية فلا يدلّ على نفي الرؤية ، فليس معنى (لا تدركه
الأبصار) بمعنى لا تراه ؛ لأنّ الشيء قد يرى
الصفحه ١٤٢ : يكن القرآن مدوّناً ومجموعاً قبل عهد عمر بن الخطّاب
، فما معنى إِحالة الناس عليه بقوله في مرض الرسول
الصفحه ١٥٢ : يفهم إلاّ به وبأهل بيته ؛ لأنّهم هم المعنيّون في قوله
تعالى (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى
الصفحه ١٥٣ : أمام فكرة احترام الأنبياء والأوصياء مع القرآن ، والذي هو معنىً آخر
لقوله(صلى الله عليه وآله) : عليّ مع
الصفحه ١٧٧ : يراها ، على أنّ (ناخرة) و (نخرة) تختلفان في المعنى وليستا
من الترادف في شيء ، وحتّى لو قلنا بالترادف
الصفحه ٨ : التحقيق
بالمعنى الأعم ـ أي التحقيق العلمي ـ إلاّ أنّهم كانوا يمارسون عملية التحقيق
العلمي التي تستبطن في
الصفحه ١٣ : الدين الراوندي (ت ٥٣٧ هـ)
«وقال الحسين بن علي المغربي : معنى (إذا قمتم) : إذا عزمتم عليها وهممتم بها
الصفحه ٢٧ : معنى الاستواء : على عدّة وجوه منها العلوّ بالقهر ، ومنه قوله في
سورة الأعراف ، وقد يكون الاستواء بمعنى
الصفحه ٩٣ : المراد من بعض آيات الذكر الحكيم فيجيب ، وقد سأله الحكم
عن معنى قوله تعالى : (وَأَثَابَهُم فَتْحاً