البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٢٥٠/٩١ الصفحه ٤٥٧ :
وباقي أولاده ما بين دارج
ومنقرض ، قاله ابن عنبة في عمدة
الطالب(١)»(٢).
ثمّ قال الأستاذ المذكور
الصفحه ٦٨ :
الحلّة
الحلّة
النجف
استنسخ محمّد بن علي
ابن محمّد الآوي كتاب
نهاية الوصول للعلاّمة
الصفحه ٩١ : غيرهم أيضاً(٣)
، منهم بحسب ابن عساكر : «عمر وعثمان وعليّ وسهل بن حنيف وأبي أيّوب الأنصاري وسعد
ابن أبي
الصفحه ١٠٩ : الرحمن بن
الأشعث ، وأنّه قتل بدجيل ، وإلى ذلك ذهب ابن خلّكان. وذكر ابن الأثير أنّ الحجّاج
أمر عبد الملك
الصفحه ١٢٣ : فصار بعدُ إلى فلسطين فماتَ بها ، وأمّا
أبو الدرداء فلم يزل بدمشق حتّى ماتَ»(١).
٧ ـ ابن سعد : «عن
الصفحه ٣٩٦ : وغيرهما
، مات سنة (٩٨ أو ٩٩ للهجرة).
«أمّا جعفر بن محمّد ابن الحنفيّة وقتل يوم
الحرّة ، حين أرسل يزيد بن
الصفحه ٤٠٠ : السّيد هاشم ابن السيّد سليمان البحراني المتوفّى سنة (١١٠٩ للهجرة)
نقلاً عن ابن الراوندي : أنّه روى عن أبي
الصفحه ٤١٤ :
ابن مهنّا ابن عنبة الأصغر
الداودي الحسني المتوفّى سنة (٨٢٨ للهجرة) في كتابه عمدة الطالب
في الأصل
الصفحه ٤١٩ : ابن الجوزي
شمس الدين يوسف ابن قزأغلي ، الواعظ المشهور الحنفي المذهب ، المتوفّى سنة (٦٥٤ للهجرة
الصفحه ٤٣٢ :
بلفظ راوية الماء : قريةٌ
من غوطة دمشق بها قبر أمّ كلثوم)(١).
وقال ابن عساكر ، من أهل أوائل
الصفحه ٤٣٣ : أنّها امرأة من أهل البيت لم يحفظ نسبها ، كما قاله
ابن عساكر ، وإن كان ما اعتمد عليه في ذلك غير صواب
الصفحه ٤٥٦ : المذكور تحت عنوان (زينب
الصغرى بنت الإمام عليّ ابن أبي طالب رضياللهعنه)
ما هذا لفظه : «أمّها أمّ ولد
الصفحه ٤٦٢ :
الجون بن عبدالله المحض
بن الحسن المثنّى ابن الحسن السبط ابن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، كان في
الصفحه ١٨ : في عصبة أموية
ليسوا بأطهار ولا أبرار(١)
٥ ـ أورد ابن شهرآشوب في المناقب
الصفحه ٣٦ :
ابن طاوس أستاذ العلاّمة
بـدايـة الحـرب الصليبي
المسيحي ضدّ المسلمين
وفاة جلال الدين البلخي