البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
١٢١/٦١ الصفحه ١٢٩ : كتبها زيد بن ثابت آنذاك فلا يصحّ بعد هذا ما تناقلته
بعض الأخبار بأنّه وقف عليها في زمن عثمان.
كما في
الصفحه ١٣٩ : علي في ثلاثة أيّام والذي كان مودعاً خلف
فراشه(صلى الله عليه وآله) وذلك للأخبار الكثيرة الموجودة في كتب
الصفحه ١٤١ : بقراءة المصحف
الذي كتبه عمر وترك ما سواه؟
فلو صحّ هذا القول فما هو دور زيد بن ثابت
في عهده إذن ، بل
الصفحه ١٤٥ : أحد أكرم علينا منك ، لأنّك تأتينا.
قلت : وما ذاك إلاّ إنّي أعجب من كتب الله
كيف يصدّق بعضها بعضاً
الصفحه ١٥٤ : اقترح على الرسول(صلى الله عليه وآله) عدّة مرّات في الاستزادة
من كتب أهل الكتاب ، والرسول(صلى الله عليه
الصفحه ١٥٨ : الله(صلى الله عليه وآله) وكتبة له ، ووجود فضيلة لمن يقرأ القرآن في
المصحف ...
فقد يكون النبيّ بغضبه
الصفحه ١٦٣ : المسلمين نصّ من
القرآن مكتوب بخطّ النبيّ بصرف النظر عن وجود مصحف كامل كتبه محمّد أو أيّده ، كلّ
ما هو موجود
الصفحه ١٧٥ : موجود في كتب القراءات ، وهي
__________________
(١) في قوله : (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المَـحِيضِ قُلْ
الصفحه ١٩٣ : الروايات التي يستشمّ منها رائحة
التحريف في كتب أهل السنّة والجماعة ، أتيت بها للحدّ من مدّعيات أمثال إحسان
الصفحه ١٩٨ : كأمنية أهل الكتاب»(٢)
ثمّ اشتراك تعليله هذا مع ما علّله في التشبّه ببني إسرائيل واتّباعهم كتب علمائهم
الصفحه ٢٠٠ : التشبّه ببني
إسرائيل الذين اتّبعوا كتب علمائهم وتركوا التوراة ، كان يريد من خلالها الاكتفاء بالقرآن
الكريم
الصفحه ٢١٧ : ء فريضة الصيام ... وكان يخفي قصده ويكتم
رأيه ، وبعد انقضاء شهر الصيام كتب إليه بعض خواصّه من النجف يستقدمه
الصفحه ٢٢٠ : الطهراني : إنّ الميرزا الشيرازي «بعد أن قضى شهر الصيام في سامرّاء
، كتب إليه بعض خواصّه من النجف يستقدمه
الصفحه ٢٣٣ : الزمان
مثل دقائق أفكاره وخفايا آثاره وأنظاره ، قد خلت عنها كتب المحقّقين من أهل الأنظار
وسائر الشيوخ
الصفحه ٢٤١ : ، طبعة عالم الكتب ، بيروت ، الطبعة الثانية ، (١٤٠٨
هـ ـ ١٩٨٨م).
٣ ـ الأصول العامّة للفقه المقارن