البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٢٥٠/٤٦ الصفحه ٢٤ : ، فأمّا القول العربي المبين ، المتميّز بالبلاغة عن فصاحة
العالمين ، فلا يجوز أن يأتي فيه جملة طويلة كاملة
الصفحه ٢٩ : تاريخ حلب
: لابن العديم ، دار القلم العربي ، دمشق ، ١٤٠٨هـ.
٦ ـ تنقيح المقال في علم الرجال
: لعبد الله
الصفحه ١١٣ : (ت٧٤٨هـ) ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت.
٢٣ ـ ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق
: لابن عساكر
الصفحه ١١٨ : ، دار صادر ، بيروت ٢٠٠٥م.
٦٨ ـ وما أدراك ما علي
: د. صلاح مهدي الفرطوسي ، دار المؤرّخ العربي ، بيروت
الصفحه ١٣٠ : كلام شعراء
العرب وأدبائهم.
فلو كان كذلك فما الداعي لاعتماد شاهدين
في أَخذ الآيات ، وهو المتواتر بين
الصفحه ١٥٦ : النبويّ ، إذ أنّ الأوّل قد صدر على نحو الإعجاز ، متحدّياً مشركي العرب
ـ وهم أهل البراعة في البيان ـ أن
الصفحه ١٧٢ : ولهجاتهم كانت
مختلفة فجوّزوا أوّلا قراءة الآيات بأيّ لغة كانت شريطة أن تكون تلك اللغة هي صحيحة
عند العرب
الصفحه ١٧٣ : ) صار تبديل النصّ القرآني بلهجات العرب هو المعنيّ من القراءة والإقراء
، ثمّ تكاثرت عدّة هذه القراءات عند
الصفحه ١٧٨ :
وجود الترادف في كلام العرب ، وأمّا على القول بعدم وجود الترادف فإنّ عدم جواز
التبديل يكون أشدَّ وآكدَ
الصفحه ١٧٩ : مع
الثوابت الشرعية وسيرة الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله).
إذ لكلِّ كلمة عربية ـ وكما قلنا
الصفحه ١٨٢ : ، وعليمٌ حكيم ، وتوّابٌ
رحيم يعرفه العربيّ البسيط ، فكيف لا يفرّق بينها سيّد الفصحاء محمّد بن عبدالله(صلى
الصفحه ١٨٨ : النبوية التي
سمحت لغير العربي أن يقرأ القرآن بما يقدر عليه ويثاب على فعله ، إلى إدخال ما لا يرتضيه
الله
الصفحه ٢٠١ :
الزمان.
في حين أنّا كنّا قد وضّحنا قبل قليل بأنّ
الكلمات العربية وخصوصاً القرآنية منها لها معانيها
الصفحه ٢١٢ : جليّاً
بعد أن قام الإمامان فيها
__________________
(١) سامرّاء في المراجع
العربية ، موسوعة العتبات
الصفحه ٢٢٩ : ٢٤ شعبان (١٣١٢ هـ) وحمل على الرؤوس من سامرّاء إلى النجف ، والقبائل
العربية تستقبل جثمانه وتحمله إلى