البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٣٧/١٦ الصفحه ١٠٧ : والمختار»(٢).
وترد الرواية بصور متقاربة في غير مصدر كلّها تدور حول المعنى السابق.
وتذهب رواية عن ابنته
الصفحه ١٢٥ :
لا قرناء لهم ، وقد جاء هذا المعنى صريحاً على لسان عمر في قوله : «لقد كنت أرى ـ لمّا
نزلت الآية
الصفحه ١٣١ : مصحف أبي بكر ولا مصحف عثمان المشهوران.
وقد جاء هذا المعنى صريحاً فيما رواه السجستاني
في المصاحف
«عن
الصفحه ١٤٣ : من بعد وفاته.
إذن الكتاب العزيز موجود ، والعترة سهيمة
في تدوين هذا القرآن وجمعه ، وهذا هو معنى
الصفحه ١٥٤ :
معنىً آخر لقوله تعالى
(وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) :
وقد يمكن أن نرجع جذور رؤية الاكتفا
الصفحه ١٦٦ : الحديث على القرآن) للتأكّد من صحّته
، فيصير معنى كلامهم : عدم وجود ضابطة صحيحة لمعرفة الحديث الصحيح من
الصفحه ١٧٠ : بأنّ من
شروط التواتر توافر جمع يُؤْمَن
__________________
(١) أي في معنى
الأحرف السبعة.
(٢) انظر
الصفحه ١٧٢ : ، ثمّ تطوّر هذا الأمر إلى تبديل النصّ القرآني تحت عنوان القراءات ،
فاختلف معنى القراءة والإقراء شيئاً
الصفحه ١٧٣ : ) صار تبديل النصّ القرآني بلهجات العرب هو المعنيّ من القراءة والإقراء
، ثمّ تكاثرت عدّة هذه القراءات عند
الصفحه ١٨٤ : ء تمثّلت
في لسان القرشيّين بهذا المعنى. وكانت هذه حكمة إلهية سامية ؛ فإنّ وحدة اللسان العامِّ
من أهمِّ
الصفحه ١٨٥ : ء من الحيض ؛ لأنّ زيادة المبْنَى تدلُّ على زيادة المعنى.
أمّا قراءة التخفيف فلا تفيد هذه المبالغة
الصفحه ١٨٩ : ءة
، كما سمّوا أنفسهم بالقرّاء. ومعنى ذلك إنّهم شرّعوا التعدّدية في القراءات والأحكام
، وهذا ما لا ترتضيه
الصفحه ١٩٤ :
يبلغ ثلث ما قاله عمر
، ومعنى كلامه ضياع ثلثي القرآن ، فهل يقبل بهذا مسلم؟! وهل تحريف الكتاب
الصفحه ٢٠٤ : عهد أبي بكر
وعمر لجهر الإمام عليّ عليهالسلام
بالحقّ وصحّح ذلك للناس ، ومعنى كلامي عدم قبولي صحّة
الصفحه ٢٢٥ : ، وشرعوا هم أنفسهم يخرجون مواكب العزاء تقليداً للشيعة ،
ومعنى هذا أنّهم بدأوا يسيرون في طريق التشيّع شيئاً