البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٢٥٠/١٣٦ الصفحه ١٢٢ :
٥ ـ ابن أبي داود : «عن عبدالله بن فضالةَ
، قال : لمّا أراد عمر أن يكتب الإمام أقعد له نفراً من
الصفحه ١٢٤ : نقرأ (لا ترغبُوا عن آبائكم فإنّه كفرٌ بكم) ، أو (أنّ كفراً
بكم أن ترغبوا عن آبائكم)»(١).
١٠ ـ ابن سعد
الصفحه ١٢٧ : جبرئيل
وأنزلها جبرئيل على قلب محمّد(صلى الله عليه وآله) ولم يستأمر فيها الخطّاب ولا ابنه
، فخرج عمر وهو
الصفحه ١٣٢ : اللّتين
كانتا عند خزيمة أو ابن خزيمة : «لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حده ...» فهي
تدلّ على عدم
الصفحه ١٣٤ : (٦).
وقد علّق ابن حجر في فتح الباري
على الرواية الآنفة بقوله : «وليس في الذين سميّناهم أحد من ثقيف بل كلّهم
الصفحه ١٤٩ : الكتاب
ومثله معه»(١).
قال ابن حزم : «صدق النبيّ(صلى الله
عليه وآله) هي [أي السنّة] مثل القرآن ولا فرق
الصفحه ١٥٢ : أبي بكر ـ ، ولو أنّ زوجك وابن عمِّك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به.
فقال عليّ عليهالسلام
: أفكنت
الصفحه ١٥٩ : وآله) جوامع الكلم ، وهي ممّا لا يعطيها حتّى
لموسى ابن عمران عليهالسلام
، فكيف يريد عمر من رسول الله
الصفحه ١٧٠ : مبحث الأحرف السبعة ـ على
صحّة اختلاف القراءات فيها(١)
فقط مع أنّ الأقوال في تفسيرها كثيرة.
قال ابن
الصفحه ١٧٧ : ،
أقرأها (فامضوا إلى ذكر الله)»(١).
وفي كنز العمّال
«عن ابن أبي داود وابن الأنباري كليهما في المصاحف
عن
الصفحه ١٩٢ : هو في النصّ القرآني ، وقرأ عمر وابن الزبير (صراط من أنعمت عليهم)!!!
ولست أدري كيف استساغوا أن
الصفحه ١٩٥ :
وفي صحيح البخاري
«عن عبيدالله عن ابن عبّاس ، قال : قال عمر : لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتّى
الصفحه ٢٤٨ : ابن السيّد صدر الدين
الصدر (ت ١٣٣٨ هـ) ، سنة ١٣١٤ هـ ، وهي إجازة اجتهاد.
٦ ـ الملاّ علي بن فتح الله
الصفحه ٣٢٠ : ابن الشيخ موسى شرارة.
١١ ـ الشيخ محمّد تقي ابن الشيخ عبد الحسين
صادق.
١٢ و١٣ ـ السيّد محمّد هادي
الصفحه ٣٣٥ : رواة يضَعون الحديث على أبي هريرة ومنهم إسحاق بن نجيح
الملطي وعثمان بن خالد العثماني وابنه محمّد وهو