من إجازاته
الصورة التاسعة
ما كتبه حجّة الإسلام آية الله ميرزا محمّد تقي الشيرازي في حقّه حين أراد أن يبعثه نائباً عن قبله إلى حميدية
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كافّة إخواننا المؤمنين من أهالي الحميدية ونواحيها وفّقهم الله لطاعته بمحمّد وآله الطاهرين.
أمّا بعد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فلا يخفى عليكم ما أمر الله به الفقهاء من هداية الناس وإرشادهم ووعظهم وحفظ حقوقهم وإصلاح أُمورهم وقطع المنازعات الواقعة بينهم ليستقيموا على النهج القويم ويهتدوا إلى صراط المستقيم وقد نصبنا جناب عمدة العلماء العامل والحبر الفاضل قبلة الأنام وركن الإسلام العدل المؤيّد جناب الفقيه المجتهد السيّد محمّد الملقّب بثقة الإسلام وكيلاً من قبلنا فلازم عليكم والمأمول منكم تعظيمه وتجليله والتخلّق بأخلاقه والاهتداء بأقواله والاقتداء بأفعاله لأنّه ثقتي ومعتمدي ويده يدي وأمره أمري ونهيه نهيي فاللازم عليكم استماع كلمته وتجلّيه من كلّ جهة واغتنموا بالتشرّف إلى خدمته والرجوع إليه والواجب عليكم تسليم الحقوق إليه من الخمس وسهم الإمام عليهالسلام والزكوات وردّ المظالم وسائر الحقوق وله التصرّف فيها بما يكفيه وإيصالها إلى مستحقّيها وإيصال الباقي إلينا والسلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته.
الأحقر محمّد تقي الحائري
![تراثنا ـ العددان [ ١١٧ و ١١٨ ] [ ج ١١٧ ] تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4402_turathona-117-118%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)