الصورة الثامنة
صورة إجازة
كتب في حقّه ملاذ الفقهاء والمجتهدين عماد الملّة والدين آية الله في العالمين ظهير الإسلام السيّد أبو القاسم الجيلاني الأشكوري الغروي دام ظلّه العالي على مفارق الأنام وزيّنه بخاتمه الشريف في سنة ألف وثلاثمائة وأربعة عشر من الهجرة النبوية عليه وعلى آله ألف صلاة وتحيّة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل العلماء العاملين مصابيح لهداية ربّ العالمين [كذا] وصيّرهم دعاة إلى الحقّ واليقين بعد الأئمّة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين وفضّل مدادهم على دماء الشهداء والمجاهدين بمزيد فضله المبين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين الهداة المهديّين واللعنة على أعدائهم وظالميهم إلى يوم الدين.
وبعد : فمن عنايات الله الكريم وألطافه العميم بعث العلماء الراشدين والفقهاء والمجتهدين لهداية الضالّين والإراءة إلى النهج المبين والحقّ اليقين وأمر عباده بالسلوك في نهج العلم والرشاد لينجي بهم العباد عن الغيّ والفساد وقال الله تبارك وتعالى ولولا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقّهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون وجعلهم سبيلاً إلى الدين القويم ومصباحاً إلى صراطه المستقيم فهم مشكاة هداية المسترشدين
![تراثنا ـ العددان [ ١١٧ و ١١٨ ] [ ج ١١٧ ] تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4402_turathona-117-118%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)