المرحوم المبرور إلى دار قرار وسرور عمدة العلماء العاملين العالم الربّاني والفاضل الصمداني السيّد فضل الله المازندراني الپهنه كلائي وفّقه الله لمراضيه وجعل مستقبل أمره خيراً من ماضيه فإنّه بذل شطراً وافياً من عمره في تحصيل هذه الفضيلة وصرف برهة كافية من دهره في التحلّي بهذه الخصلة الجميلة وجاء بحمد الله سبحانه فائقاً أمثاله وأقرانه حتّى صار من العلماء العاملين وأوصاه بمراعاة الاحتياط في جميع أُموره فإنّه سبيل النجاة وبملازمة التقوى فإنّه خير لباس خصوصاً لمن يقتدي به عموم الناس وعلى كافّة المؤمنين اتّباع آثاره والاهتداء بأنواره والمرجوّ منه أن لا ينساني في خلواته ويذكرني في دعواته الأحقر محمّد كاظم الطباطبائي.
محلّ خاتمه الشريف

٢٩٤
![تراثنا ـ العددان [ ١١٧ و ١١٨ ] [ ج ١١٧ ] تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4402_turathona-117-118%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)