البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
٤٣٩/٤٦ الصفحه ٨٣ :
عبد الرحمن بن أبي
ليلى الأنصاري
من محدِّثي الكوفة
وقرَّائها
صلاح مهدي
الصفحه ٩٣ :
المؤمنين وقربه منه ،
وشهادته مشاهده ، وأخذه القرآن عنه عليهالسلام(١)
؛ كان عبد الرحمن يسأل عن
الصفحه ١٢٣ :
منهم من يلقّن ، فإذا
رأيتم ذلك فوجّهوا إليه طائفةً من الناس فإذا رضيتم منهم فليقُم بها واحدٌ
الصفحه ١٦٣ : مبشّرين ، أسموه (مباحث قرآنية)
وجعلوا موضوع الجزء الأوّل منه (هل من تحريف في الكتاب الشريف) وتصيّدوا فيه
الصفحه ١٧٥ :
نعم إنّهم أرادوا الاستفادة من حديث الأحرف
السبعة لتصحيح القراءات المختلفة المنقولة عن الصحابة
الصفحه ١٨١ :
فالذهاب : هو المضيّ من مكان إلى آخر كقوله
تعالى : (اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى) وقوله
الصفحه ١٨٤ :
«... وعلى هذه السياسة الرشيدة نزل القرآن
على سبعة أحرف يصطفي ما شاء من لغات القبائل العربيّة
الصفحه ١٩١ : .
ومنها ما اقتبسوها من تلفُّظ بعض القبائل
العربية لكلمة (عَلَيْهِمْ) في محاوراتهم الخاصّة بهم.
ثمّ
الصفحه ٢٠٧ : سنة (٢١٨هـ).
وكان السبب في انتقال مقرّ الخلافة من بغداد
إلى مدينة سامرّاء هو كثرة جند الخليفة «حيث
الصفحه ٢١٥ : الزمان
إلاّ نادراً ، فهو ومنذ صباه يعدّ من طليعة العلماء العاملين لخدمة الدين والمذهب
، تنقَّلَ ما بين
الصفحه ٢٥٤ :
كلائي الحائري في مشهد
الغروي يوم السابع من شهر ع١ من سنة ١٣٤١ ، تمّت بالخير والسعادة
الصفحه ٢٦٣ : ربّ العالمين وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين وقد حصل الفراغ من تصنيف
ما في الأوراق في يوم العاشر من
الصفحه ٢٦٨ :
الرحمان نظم الصلاة كامل
البيان ، وقد فرغ من تصنيفه وإنشائه مصنّفه المحتاج إلى عفو ربّه محمّد
الصفحه ٣٣٩ : من الذنوب ـ التي تثبتها الإمامية للأنبياء وأوصيائهم ـ شيء والعصمة
من الجرح المسقط لعدالة المجروح
الصفحه ٣٤٠ :
من كانَ ظَلُوماً جَهُولا.
وقد حاول الحاكم صرف الباطل عن أبي هريرة
ـ كما جاء في كلمة الأستاذ