البحث في تراثنا ـ العددان [ 117 و 118 ]
١٤٥/٣١ الصفحه ١٣٦ : جبريلَ
فقال : (يا جِبْريلُ إنّي أرْسلتُ إلى أُمَّة أُمِّيَّة فيهم الرجلُ والمرأة ،
والغلام والجارية
الصفحه ٤٠٦ : ).
ومحمّد المكنّى بأبي القاسم ، أمّه خولة
بنت جعفر بن قيس الحنفيّة.
وعمر ، ورقيّة ، كانا توأمين ، أمّهما
الصفحه ٤٠٨ :
وأمّا أمّ كلثوم الصغرى ، وزينب الصغرى
، وجمانة ، وميمونة ، وخديجة ، وفاطمة ، وأمّ الكرام ، ونفيسة
الصفحه ٤١٠ :
بحرّة وأمة في حياة خديجة ، وكذلك عليٌّ مع فاطمة عليهاالسلام.
وفي قوت القلوب
إنّه تزوّج بعد وفاتها
الصفحه ٤١٧ : جعفر
محمّد بن حبيب بن أميّة بن عمرو الهاشمي البغدادي المتوفّى سنة (٢٤٥ للهجرة) في كتابه
المحبّر طبع
الصفحه ٤٢٦ :
أمّا القبر الذي بقرية (راوية) قرب دمشق
فهو منسوب لزينب الصغرى المكنّاة أمّ كلثوم ، كما وجد في
الصفحه ٤٣٢ :
بلفظ راوية الماء : قريةٌ
من غوطة دمشق بها قبر أمّ كلثوم)(١).
وقال ابن عساكر ، من أهل أوائل
الصفحه ١٨٤ : العوامل في وحدة الأمّة ، خصوصاً أوّل عهد بالتوثّب والنهوض.
ومنها بيان حكم من الأحكام ، كقوله سبحانه
الصفحه ٣٩٣ : عشر من شهر ذي الحجّة
الحرام سنة (١٣٥٩ للهجرة).
السادس
: زينب الصغرى المكنّاة أمّ كلثوم الصغرى
الصفحه ٣٩٨ :
الأكبر ، فلاحظ.
الثالث
عشر : محمّد الأصغر ، أمّه أمّ ولد ، قتل بالطفّ.
الرابع
عشر : أبو بكر
الصفحه ٤٤٥ : الوسطى بنت عليٍّ
بن أبي طالب عليهالسلام
وقال ، «أمّها وأمّ إخوتها الحسن والحسين ومحسن وزينب الكبرى ورقية
الصفحه ٤٤٦ :
يعقب ، فلم يدر أيّهما
مات قبل الآخر ، فلمّا وضعا للصّلاة قدّم زيداً قبل أمّه ممّايلي الإمام
الصفحه ٤٥٥ : أمّها أيضاً
(قال) : وانقرض ولد أمّ كلثوم من عمر(١).
قال ابن طولون (المتوفّى سنة (٩٥٣ هـ)) في
مصنّف له
الصفحه ٤٥٦ : المذكور تحت عنوان (زينب
الصغرى بنت الإمام عليّ ابن أبي طالب رضياللهعنه)
ما هذا لفظه : «أمّها أمّ ولد
الصفحه ٤٦٢ : ) ، ويبعد عن كربلاء خمسة أميال.
وأمّا علي بن عبد الله بن جعفر فهو معروف
بالزينبي ـ نسبةً إلى أمّه زينب بنت