وقال المحققون : لا يسوغ بحال الاعتماد على هذه الشهرة في الدين وأحكامه ، لأن مجرد الشك في اعتبارها شرعا هو كاف في الدلالة على انها ليست بسبيل إلى معرفة الحق والدين ، هذا إلى أن الدليل الرابع (أي الاجماع) محل الشك والريب ، فكيف بخامس؟ مضافا إلى القول المشهور : «رب مشهور لا أصل له».
ومن طريف ما قرأت ، وأنا أبحث وأتتبع الأقوال في الشهرة ـ هذا الكلام أو الإشكال : «ان المشهور عدم حجية الشهرة ، فالقول بحجية الشهرة مستلزم للقول بعدم حجية الشهرة ، وما يستلزم وجوده عدمه فهو باطل ببديهة العقل».
٢٣٢
