البحث في علم أصول الفقه في ثوب الجديد
٢٦٣/١٦ الصفحه ٣٣٦ : ونطيع. وفي أصول
الكافي عن الإمام الصادق (ع) : «لا معرفة إلا بعمل .. من لم يعمل لا معرفة له ..
لا يثبت
الصفحه ٦١ : التكليف عنه اذا قام به
غيره بأي دافع كان إلا بدليل خاص.
سؤال ثان : هل
يدل الأمر بظاهره مع صرف النظر عن
الصفحه ٦٣ :
لا سبيل للشارع إلا بأن يصدر أمرين : أمرا بالفعل ، وأمرا بإتيان الفعل
بقصد الطاعة ، ويقول هكذا
الصفحه ١١٤ :
الأمر بالشيء لا يقتضي شيئا إلا طلب الفعل وكفى ، أما ملازمة الفعل المطلوب لترك
الضد فهي من ضرورات الوجود
الصفحه ١٦٣ : هذا إلا زيد ، فحصر الكتابة بزيد منطوق ،
ونفيها عن غيره مفهوم. وللحصر أدوات وهيئات ، منها :
١ ـ «الا
الصفحه ١٦٧ : مستوى الأفراد نحو أضرب الطلاب عن الدرس إلا فلانا وفلانا ،
واذا قلت : إلا طلاب الجامعة فالمقصود أفراد
الصفحه ١٦٨ : لا يفهم ، ومنها الإجماع كحديث «لا صلاة لجار
المسجد إلا في المسجد» حيث اتفقوا على ان المراد لا صلاة
الصفحه ١٨٢ :
في نصوص الشرع إلا بعد الفحص عن تلك الأحكام والإلزامات ، وإلا بعد البحث
الموجب لانحلال هذا العلم
الصفحه ١٨٣ :
الرئيسي في كل مبدأ انساني أن يسقط ما هو خاص بفرد أو فئة ، ولا يبقى إلا
ما هو عام بين الناس ، كل
الصفحه ١٨٦ :
من كفر بالله وإلا من عمل لغير الله ، وإن آمن به وصدق. ولا ينبغي الشك في
صحة ذلك. وهو خارج عن محل
الصفحه ٢٢١ : الجهل والضلالة ، قال
سبحانه من جملة ما قال في الرد على من كابر وعاند : («إِنْ يَتَّبِعُونَ
إِلَّا
الصفحه ٢٤٣ : المسائل
الفقهية مسدود ولا يفتح إلا لأهل العصمة ، فأين هم الآن؟ اللهم إلا ما ثبت بضرورة
الدين وهو أقل من
الصفحه ٣٥٩ :
إلا إذا أفاد القطع ، وعندئذ يكون هو الحجة ، والاستقراء طريق له ووسيلة ،
ولذا استدرك الأنصاري وقال
الصفحه ٣٦٧ : ،
والآخر على العكس لا مادة ولا قابلية إلا إلى أوان قصير ، وقد علمنا بوجود الكلي
ضمن أحد الفردين لا على
الصفحه ٥٠ : ، ولكن الطاعة لا تجب إلا بحكم
العقل ، وهو لا يحكم بها إلا اذا صدر الأمر من العالي بحق حيث لا قدسية لغيره