وفيها من يعرف الحق .. ـ إلى أن قال ـ ولو لم يكن كذلك لم يعرف الحقّ من الباطل» (١).
الرواية الثالثة : عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : «إنّ الله تبارك وتعالى لم يدع الأرض بغير عالم ، ولو لا ذلك لما عرف الحقّ من الباطل» (٢).
٢ ـ الروايات التي تدل على ضرورة الإمامة لبيان الحلال والحرام :
الرواية الأولى : عن الحرث بن المغيرة ، قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «إنّ الأرض لا تترك إلا بعالم يحتاج الناس إليه ولا يحتاج إلى الناس ويعلم الحلال والحرام» (٣).
الرواية الثانية : عن الحرث بن المغيرة ـ أيضا ـ قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «إنّ الأرض لا تترك إلا وعالم يعلم الحلال والحرام وما يحتاج الناس إليه ، ولا يحتاج إلى الناس». قلت : جعلت فداك علم ما ذا؟ فقال : «وراثة من رسول الله صلىاللهعليهوآله وعليّ عليهالسلام» (٤).
الرواية الثالثة : عن الحسن بن زياد ، قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : هل تكون الأرض إلا وفيها إمام؟ قال : «لا تكون إلّا وفيها إمام لحلالهم وحرامهم وما يحتاجون إليه» (٥).
الرواية الرابعة : عن العامري ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «ما زالت الأرض إلّا ولله تعالى ذكره فيها حجّة يعرف الحلال والحرام ...» (٦).
٣ ـ الروايات التي تدل على ضرورة الإمامة لإقامة الحجة :
الرواية الأولى : عن أبي حمزة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «منا الإمام المفترض
__________________
(١) بحار الأنوار ٢٣ : ٢٥ / ٣٣.
(٢) بحار الأنوار ٢٣ : ٣٦ / ٦٢.
(٣) بصائر الدرجات : ٤٨٥ / ٨.
(٤) بحار الأنوار ٢٣ : ٤٠ / ٧٢ و ٧٤.
(٥) بحار الأنوار ٢٣ : ٤٠ / ٧٣.
(٦) بحار الأنوار ٢٣ : ٤١ / ٧٨.
