مراتب التصديق شدّة وضعفا ويكون المراد بالاعلم من كان اعتقاده اشدّ من اعتقاد الآخر وعدم اعتباره فى باب التّقليد مقطوع به لانّ المعتبر فى الاجتهاد انّما هو الاعتقاد الرّاجح اعنى الظنّ دون الجازم وايضا لا مدخليّة لتأكّد الاعتقاد وعدمه فى الاقربية من الواقع وقد عرفت ان تقديم الاعلم انّما هو لكون قوله اقرب مع انّ ان الاطّلاع على الاعلمية ح مقدور يحضر كما فى اخبار المجتهد نفسه عن مقدار اعتقاده مع انّ اطلاق الاعلم وارادة هذا المعنى غير معروف فى المحاورات من انّه لم لا يحضر فى الآن بشيء من امثلته ولعلّه لمّا اشترطوا فى منع منع التّفصيل من كون المبدا قابلا للشدّة والضّعف والعلم يعنى التّصديق الجازم امّا ليس يقابلهما حقيقة او فى نظر العرف فانّهم غير فارقين بين اقسام العلوم من حيث الشدّة والضّعف وامّا المعنيان الاخيران فكلّ منهما يصحّ بناء التّفضيل فيه عرفا فان الاعلم قد يطلق ويراد به من كان معلوماته اكثر فمن علم النّحو والمنطق يقال انّه اعلم فمن علم احدهما
