بعضها عن بعض وفى الجمع بينها باعمال القواعد المقرّرة لذلك مراعيا للتّقريبات العرفية ونكاتها وفى تشخيص مظان الاصول اللّفظية والعمليّة وهكذا الى سائر وجوه الاجتهاد وامّا كثرة الاستنباط وزيادة الاستخراج العقلى ممّا لا مدخليّة له فى الاعلميّة بيان ذلك انّ فى صفة افضل وضعت لافادة التفضيل والزّيادة فى الاتّصاف بالمبدإ بحسب ما اريد منه فى ذلك الاطلاق من المعانى وللعلم اطلاقات عديدة معروفة فقد تطلق ويراد به مطلق الادراك المنقسم الى التّصديق والتصوّر وهذا مخصوص بعرف اهل الميزان وقد يطلق ويراد به الاعتقاد الجازم اعنى التّصديق وقد يطلق ويراد به المسائل ومقابلة هذين الشّيئين بنى على كون المسائل عبارة عن المحمولات المنتسبة او كون التّصديق عبارة عن نفس الاذعان وقد يطلق ويراد به الملكة ولا ريب فى انّ المراد بالمبدإ فى قولنا المجتهد الاعلم ليس هو الاوّل وهو واضح ولا الثّانى لانّ التّفضيل بحسبه يرجع الى اختلاف
