البحث في رسالة في تقليد الأعلم
٨٣/١ الصفحه ٥٢ :
الاوّل لا يذهب عليك انّه على فرض تماميّة ادلّة المجوّزين يجوز للعامى
الرّجوع الى الادون ابتداء من
الصفحه ٨٥ : العدول عن تقليده الى مجتهد
آخر فى تلك المسألة او لا ذهب الى الاوّل جماعة بل لعلّه المشهور والى الاخير
الصفحه ٧١ :
الراجع الى اتحاد اقوالهم مع اقوال غيرهم من الصّحابة المشتملين على الافضل
والاعلم قطعا مما لا يرضى
الصفحه ١٠٠ :
العامى ابتداء هو الرّجوع الى الاعلم حتّى على القول بجواز الرّجوع الى
غيره باعتبار كون هذه المسألة
الصفحه ١٠ : الراجع الى الاطلاق والتّقييد ولا من القسم الثّانى الرّاجع
الى التّخيير الشّرعى لانّ ثبوت الحكم ولو شأنا
الصفحه ١٨ : الامر بالرّجوع اليهم كما لا يخفى ومنها ما دلّ على وجوب
الرّجوع الى كلّ واحد واحد عينا على قياس العام
الصفحه ٥٦ : يكفل هذا المهمّ اعنى تاكد الظنّ
كان منافيا للغرض مضافا الى ما ورد انّكم افقه النّاس اذا عرفتم معانى
الصفحه ٩٠ :
ايضا فلو اقتصر على تقليد الاوّل لم يكن قاطعا بالامتثال بالنّسبة الى
الحكم الواقعى ابدا وان كان
الصفحه ٩٩ : من حجّيتها عدمها هذا واعلم ان المفضول اذا سأله المقلّد عن حكم الرّجوع الى
المفضول مع التمكن من الرجوع
الصفحه ٨ : التّعيين والتّخيير ح الى
الشكّ فى ترجيح احد المتزاحمين على الآخر وعدمه بعد القطع باشتمالهما على مصلحة
الصفحه ١٢ : او التّخيير والتّعيين
الى الاطلاق والتّخيير فهذا من الشّواهد الواضحة على خروج ما نحن فيه اعنى وجوب
الصفحه ٢٠ : تخييرا شرعيّا تسميته تخييرا عقليّا ايضا لانّ المراد به
استناد التّخيير الى حكم العقل المستند الى الاطلاق
الصفحه ٢٨ :
وهذا غير مربوط بالمقام كما لا يخفى.
ومنها السيرة
المستمرّة بين اهل التّقليد من السّلف الى هذا
الصفحه ٣٣ : اختلاف فى الحديث نظرا الى اشتراك الفتاوى
ورواياتهم فى الاستناد الى السّماع عن الامام عليه السّلم عموما او
الصفحه ٦٠ : مرجّحات خارجيّة بالنّسبة الى الفتوى فلا اعتداد بها
فى المقام كما اشرنا اليه آنفا ثمّ انى ما عثرت فيما