موقوف على العلم باختلاف اصحابه صلىاللهعليهوآله فى حكم المسألة وانّى للمستدلّ اثباته مع امكان دعوى العلم او الظنّ القوىّ بعدم اختلافهم كما هو الشّأن فى حقّ كلّ جماعة ياخذون معالم دينهم من شخص واحد سماعا من نبىّ او وصىّ او مجتهد بل فى موضعين منه دلالة على اتّفاق الصّحابة احدهما مادّة الاهتداء فان الاهتداء الى الحق والصّواب عند اختلاف المعتمد عليهم لا يتيسّر الّا فى متابعة احدهم مع انّه صلىاللهعليهوآله اخبر بحصول الاهتداء فى متابعة الجميع والثّانى التشبيه بالنّجوم فانّها طرق قطعيّة يتوصّل بكلّ واحد منها السّالك الى المقصد فكما ان الوصول الى الموضع المقصود يمكن فى متابعة كلّ واحد من النّجوم كذلك ينبغى ان يكون شان الصّحابة ايضا كذلك والّا لعرى التّشبيه عن المعنى فضلا عن الفائدة ولا ريب انّ ذلك لا يتصوّر ولا يتعقل عند اختلافهم فى الاحكام وهذا واضح وامّا الاخبار الخاصة الواردة فى حقّ المعدودين من الاصحاب الائمة صلوات الله عليهم فيما ذكرنا ظهر
