قاعدة الاطلاق وقبح الاغراء بالجهل تقتضيان البناء على التخيير فى مقام الامتثال ولا ينافى كونه تخييرا شرعيّا تسميته تخييرا عقليّا ايضا لانّ المراد به استناد التّخيير الى حكم العقل المستند الى الاطلاق وقبح الاغراء بالجهل ومثله ما فى مقبولة عمرو بن حنظلة ليكن انظروا الى من كان منكم قد روى حديثنا اه وقول العسكرى صلوات الله عليه فى رواية الاحتجاج المرويّة عن تفسيره عليه السّلم وامّا من كان من الفقهاء صائنا لدينه وحافظا لنفسه كاسرا لهواه تابعا لامر مولاه فللعوام ان يقلّدوه فان الظاهر من الموصول ارادة جنس المفرد دون الجمع او الاستغراق فالمعنى ان للعوام تقليد احد من الفقهاء الموصوفين بالاوصاف المزبورة وهذا يشمل باطلاقه صورة الاختلاف كما مرّ وروى ان أبا الحسن عليه السّلم كتب جوابا عن السّؤال عمّن يعتمد عليه فى الدّين ابو الحسن عليه السّلم اعتمدا فى دينكما على كلّ مستنّ فى حبّنا كثير القدم فى امرنا وهذا ايضا يدلّ على التّخيير مثل قوله انظروا الى رجل لان الاعتماد على كلّ مستنّ عينا لا يجوز الامر به جدّا فينزل
