كان افضلا او مفضولا وهكذا الكلام الى سائر ما سمعت فى تقليد الميت من الاخبار كرواية الاحتجاج والتوقيع الشريف وروايات الحكومة وخصوص ما ورد فى حقّ زرارة وأبان والثقفى والعنزى ويونس وامثالهم فان المستفاد منها وغيرها ممّا ورد فى حجّية العلماء كقوله ص علماء امّتى كانبياء بنى اسرائيل وقوله صلىاللهعليهوآله اصحابه كالنجوم بايّهم اهتديتم عدم تعيين الافضل فتخيير بينه وبين المفضول وبها يخرج عن حكم الاصل القاضى بالاقتصار على الافضل.
وجوابها بعد الغض عمّا فى دلالتها على جواز اصل التّقليد من المناقشات الواضحة المتقدّم الى جملة منها الاشارة انّه ليس فى شيء منها دلالة على مساواة الافضل والمفضول عند اختلافها فى حكم المسألة لا من حيث الاطلاق ولا من حيث العموم ولا من حيثيّات اخرى فان منها ما ورد فى مقام جعل طائفة العلماء مرجعا للجهّال القاصرين عن ادراك معالم الدّين بانفسهم فلا يتمسّك بدل الّا على انحصار الحجّة فى هذه الطّائفة وعدم جواز الرّجوع
