البناء على البراءة كما بيّنا سرّه ولعلّ هذا هو الوجه فى اتفاق ظاهر الاصحاب على انّ الاصل الاوّلى هنا يقتضى الاخذ بقول الافضل مع ان جماعة من المحقّقين ذهبوا فى مسئلة دوران الامر بين الاطلاق والتقييد او التّخيير والتّعيين الى الاطلاق والتّخيير فهذا من الشّواهد الواضحة على خروج ما نحن فيه اعنى وجوب تقليد الاعلم وجوازه عن تحت المقامين فان قضيّة الاندراج تحتهما حكمهم بان قضية الاصل هذا الجواز كما لا يخفى ومن هنا ظهر ما فى كلام الفاضل القمىّ ره المتقدّم اليه الاشارة من ان الاشتغال لم يثبت الّا بالقدر المشترك الموجود فى ضمن الادون ضرورة انتفاء القدر المشترك هنا بحيث امكن جعله موضوعا للحجّية نظير انتفائه فى دوران الامر بين الاحتمالين ولعلّ نظره فى هذه الكلام الى ارجاع التقليد الى امر تعبّدىّ غير مربوط بالحجّية والطريقيّة كمتابعة قول العالم من حيث هو لا من حيث كونه طريقا الى الواقع فزعم ان التّقليد ح واجب من الواجبات التّعبّدية المحضة مثل اكرام العالم والاعانة عليه وان الشكّ فى
