وقال مهيار :
|
ورام سهم عينيه بسلع |
|
وبالزوراء يقتل من يريد |
قال السيّد الشريف :
|
هامت بك العين لم تتبع سواك هوى |
|
من أعلم العين أنَّ القلب يهواك |
|
وعدٌ لعينيك عندي ما وفيت به |
|
ياقرب ما كذبت عينىَّ عيناك |
وقد تداول المعنى كثير من الشعراء فقال أحدهم :
|
وألسننا ممنوعة عن مرادنا |
|
وألحاظنا عنا تجيب وتفهمُ |
|
حواجبنا تقضي الحوائج بيننا |
|
ونحن سكوت والهوى يتكلّم |
ونظر إليه شاعر العراق المعاصر الشيخ محمّد رضا الشبيبي فقال :
|
تفاهمتا عيني وعينك لحظة |
|
وأدركتا أنّ القلوب شواهدُ |
ثمّ جاء شاعر مصر أحمد شوقي فقال :
|
وتعطَّلت لغة الكلام فخاطبت |
|
عينىَّ في لغة الهوى عيناك |
قال الشريف :
|
إلى البلد الحرام معرّضات |
|
لإجراء الطلى بدم حلال |
أخذ المعنى السيّد إبراهيم الطباطبائي فقال :
|
أقول لها اسفحي بدم حلال |
|
ضحى يا نوق بالبلد الحرام |
قال الشريف يصف الناقة ووخدها في السير :
|
كتبت سطوراً في مناسمها |
|
فوق الأباطح والسُرى يُملي |
![تراثنا ـ العددان [ ١١١ و ١١٢ ] [ ج ١١١ ] تراثنا ـ العددان [ 111 و 112 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4382_turathona-111-112%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)