وقال الشريف مادحاً :
|
كأنَّ ملوك الأرض حول سريره |
|
بغاثٌ وقوفٌ والقطاميُّ جالس(١) |
أخذه الشيخ محمّد السماوي في مدح سيّدي الوالد رحمهالله من أبيات :
|
ترى الأنام سكوتاً عند منطقه |
|
كأنَّه مضرحىّ والورى رخم(٢) |
قال الشريف مخاطباً بهاء الدولة :
|
لا تعطش الزهر الذي نبته |
|
بصوب انعامك قد روّضا |
|
وأرع لغرس أنت أنهضته |
|
لولاك ما قارب أن ينهضا |
نظر إليهما سبط بن التعاويذي فقال يخاطب عضد الدين بن المظفّر :
|
وسَقّ غروس المكرمات فإنّني |
|
أعيذك أن تذوي وأنت لها ربُّ |
|
وحاشى لمدحي أن تجفّ غصونه |
|
ومن بحر جدواك المعين لها شرب |
قال الشريف في الرثاء :
|
أرسى النسيم بواديكم ولا برحت |
|
حوامل المزن في أجداثكم تضع |
|
ولا يزال جنين النبت ترضعه |
|
على قبوركم العرّاصة اللمع |
وقد سرقه ابن سعد الموصلي سرقة فاحشة فقال من قصيدة يتشوّق فيها إلى دمشق مطلعها :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) القطامي : الصقر.
(٢) المضرحي : الصقر الطويل الجناح.
![تراثنا ـ العددان [ ١١١ و ١١٢ ] [ ج ١١١ ] تراثنا ـ العددان [ 111 و 112 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4382_turathona-111-112%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)