أخذ معنى الشطر الثاني معروف الرصافي في الشطر الأوّل من قوله :
|
ترى مقلتي ما ليس تملكه يدي |
|
وما زلت أسعى منفض الكفِّ محوجا |
قال الشريف يصف أهل القبور :
|
بادون في صور الجميع وإنّهم |
|
متفرّقون تفرَّق الآحاد |
أخذه الرصافي في وصف أبناء شعبه :
|
قوم أضاعوا مجدهم وتفرّقوا |
|
فتراهم جمعاً وهم أشتات |
قال الشريف :
|
وهل ينفع المكلوم عضّ بنانه |
|
ولو مات من غيظ على الأسد الورد |
أخذه السيّد حيدر الحلّي فقال :
|
فعضضت البنان غيظاً ولكن |
|
لا يفيد المكلوم عضُّ البنان |
قال الشريف :
|
متأوِّهاً تحت الخطو |
|
ب تأوَّه الجمل العقير |
وقال السيّد حيدر الحلّي :
|
عججنا إليك من الظا |
|
لمين عجيج الجمال من الناحر |
قال الشريف :
|
بضوامر مثل النسو |
|
ر وغلمة مثل الصقور |
١٩٠
![تراثنا ـ العددان [ ١١١ و ١١٢ ] [ ج ١١١ ] تراثنا ـ العددان [ 111 و 112 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4382_turathona-111-112%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)