قال الشريف :
|
إذا أنت فتّشت القلوب وجدتها |
|
قلوب الأعادي في جسوم الأصادق |
أخذه من قول أبي نؤاس :
|
إذا اختبر الدنيا لبيب تكشّفت |
|
له عن عدوّ في ثياب صديق |
قال الشريف :
|
وضيوف الهموم مذ كنَّ لا ينـ |
|
ـزلن إلاّ على العظيم الشريف |
وهو نظير ما جاء في بيتي الصاحب بن عبّاد :
|
وأمرك ممتثل في الأمم |
|
فقلت دعيني على غصّتي |
فإن الهموم بقدر الهمم
قال الشريف في رثاء الصاحب بن عبَّاد ويذكر خيله من بعده :
|
فجعت بمنصلت يعرّض للقنا |
|
أعناقها ويحصِّن الأكفالا |
وقد أخذه من قول أبي تمّام :
|
محرَّمة أكفال خيلك في الوغى |
|
ومكلومة لبّاتها ونحورها (١) |
وقال الشريف :
|
وربَّ يوم أخذنا فيه لذّتنا |
|
من الزمان بلا خوف ولا وجل |
|
وكم سرقنا على الأيّام من قُبل |
|
خوف الرقيب كشرب الطائر الوجل |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) والمكلومة : المجروحة ، واللبّات جمع لبّة وهي النحر ـ كناية عن عدم الهرب ـ.
![تراثنا ـ العددان [ ١١١ و ١١٢ ] [ ج ١١١ ] تراثنا ـ العددان [ 111 و 112 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4382_turathona-111-112%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)