البحث في الحجّة في الفقه
٢٢٦/٧٦ الصفحه ٢٩ : كليّا وقد يكون
جزئيّا؟ هذا كلّه بحسب ما يتعيّن ويتصوّر في الذّهن عن المعاني الحرفيّة ويقال له
المفهوم إذ
الصفحه ٣٩ : ولكنّ
المصحّح للاستعمال ليس كذلك بل أمره يدور مدار الوجود والعدم وهذا ليس إلّا ما
ذكرناه من أنّ المصحّح
الصفحه ٤٦ : واقعا وبه يتّضح الفرق بين ما حقّقناه في المقام وما أفاده صاحب
الكفاية في التّوجيه فإنّ المقدّمات الّتي
الصفحه ٤٩ : هذا فمن
علائم الحقيقة هو التّفكّر في أنّ الذّهن هل يتجاوز إلى غير ما انتقل اليه أوّلا
أم لا؟ فإذا
الصفحه ٥٤ :
الاستعمال بمناسبة هذا الصّنف من المشابهة ليس بمرخّص فيه.
هذا ملخّص ما
أفاده المحقّق القميّ بطوله على ما هو
الصفحه ٥٧ : المقايسة
بين الشّيء وبين عنوان من العناوين الأخر فإن فرض وجود تمام ما يشترط في وجود هذا
العنوان لهذا
الصفحه ٦٣ : سقوط الأمر الواقعي منه فهو أيضا ممّا لا وجه له
ويكون من لزوم ما لا يلزم بل الامتثال بمعنى كون العبد
الصفحه ٧٣ :
من قبيل استعمال الكلّ في الجزء أو استعمال الجزء في الكلّ حتّى نحتاج في
الجواب إلى ما ذكره (قده
الصفحه ٧٧ : في ان ما وبعبارة أخرى يكفي في انتزاعها
حدوث المبدا في الذّات فقط بدون الاحتياج إلى البقاء أيضا
الصفحه ٨١ : .
فمن المبادي ما
يكون بالحرفة ، ومنها ما يكون بالملكة ، ومنها ما يكون بنفس حدوث المبدا وصرف جريه
على
الصفحه ٨٢ :
أمّا على ما أفاده المحقّق الخراسانيّ (قده) فحاصله : أنّ المفهوم المنحصر في
الفرد الواحد لا يوجب وضع
الصفحه ٨٣ : : قال شيخ سيّدنا الأستاذ في الكفاية : إنّ ما اشتهر في
ألسنة النّحاة في تعريف الفعل من أنّه يقترن بأحد
الصفحه ٨٤ :
العرفيّ في بادئ الأمر على الزّمان في الماضي والمضارع.
وأمّا ما أفاده
(قده) من أنّ لكلّ من الماضي
الصفحه ٨٩ : . وفيه ما لا يخفي على المتأمّل في هذا الكلام إذ لا يرجع إلى معنى محصّل
فإنّ لازم ما ذكره من أخذ المفهوم
الصفحه ٩٠ : الضّحك فلا ينقلب مادّة الإمكان ضرورة.
وأمّا ما أفاده
المحقّق الخراساني (قده) جوابا عن ذلك من أنّ القيد