البحث في الهداية في شرح الكفاية
١٥/١ الصفحه ٢ : خلقه محمد وآله الطاهرين وبعد فلا يخفى ان جناب عمدة
العلماء الاعلام المحقق المدقق انسان العين الشيخ عبد
الصفحه ٢٠٧ : انقدح انه) اى الشيخ (فى الحقيقة) وافق الفصول معنى وخالفه لفظا لانه (انما انكر الواجب
المشروط بالمعنى
الصفحه ٢٠٨ : حاصل ما افاده الشيخ فلا يتحصل من كلامه المحكى فى
كتاب المقرر على طوله الا الاعتراف بكون كل الواجبات
الصفحه ٣٠ : العلمين الشيخ الرئيس والمحقق الطوسى من مصيرهما الى ان
الدلالة تتبع الارادة فليس ناظرا الى) هذا القول وهو
الصفحه ١٠٤ :
الموضوعات مطلقا مشتقات وجوامد هو الذى ابهم وجهه حتى صار ذلك معترك الآراء بين
الفارابى واصحابه والشيخ واصحابه
الصفحه ١٠٧ : العنوانى اختلف الفارابى والشيخ فى
ان ثبوته لذات الموضوع بالفعل او بالامكان فيلزم دخول العرض العام فى الجنس
الصفحه ١٠٩ : الى القضية كما ان عقد
الوضع ينحل الى قضية مطلقة عامة عند الشيخ وقضية ممكنة عند الفارابى فتامل) وفيه
الصفحه ٢٠٩ :
مع تكفله بترتب هذا المهم الذى حارت فيه افكارهم والشيخ العلامة اعلى الله
مقامه حاول بكلام طويل رفع
الصفحه ٢٢٠ : الثانى اولى لان الاول اقوى فى الدلالة
ولعله الى هذا اشار الشيخ العلامة بالتأمل فيما حكاه المقرر عنه [واما
الصفحه ٢٢١ : الاطلاق فيها
وهذا احسن من تقريره بما افاده الشيخ العلامة فتأمل جدا (ومنها تقسيمه الى
النفسى والغيرى
الصفحه ٢٤٣ : موضوعا
وقبولا ومنعا كما لا يخفى على المنصف والحاصل ظاهر الشيخ فيما حكاه المقرر ان
الشرط قصد امكان التوصل
الصفحه ٢٨٩ :
فتأمل جدا فلعل غرض المصنف والشيخ قدسسرهما غير ما وصل الى الفكر القاصر (ثم لا يخفى) عليك (انه بنا
الصفحه ٤٢٢ :
الارتفاع
و) نسب (الى جماعة منهم السيد
والشيخ عدم الدلالة عليه) واما اذا كان المغيا ذات موضوع
الصفحه ٤٢٣ : هو
القول بعدم الدلالة مطلقا وفاقا للشيخ والسيد واتباعهما وانما ذهب اليه فى
الروايتين لاشتباه الدلالة
الصفحه ٥٠٨ : المستغنى بفضله عمن سواه عبد الحسين آل الاواه المرحوم الشيخ
اسد الله التسترى طاب ثراه وكان الابتداء بهذا